سوريا تتغلب على فرنسا وتركيا بسعر زيت دوار الشمس!

وزير الاقتصاد كان قد عزا ارتفاع سعر الزيت بسوريا لارتفاعه عالميا.. هل تعلم أن سعر ليتر زيت دوار الشمس السوري يشتري 3 ليتر ونص في فرنسا؟

سناك سوري-خاص

بـ8000 ليرة سورية “فقط لا غير”، سعرّت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك مبيع ليتر زيت دوار الشمس للمواطنين، أي ما يعادل أكثر من 10% من رواتب موظفي القطاع الحكومي، الذي يبلغ متوسط رواتبهم الشهرية 50 ألف ليرة.

بالمقابل كان وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية “محمد سامر الخليل”، قد قال الأسبوع الفائت، إن ارتفاع أسعار الزيوت النباتية محلياً، سببه ارتفاع أسعارها عالمياً، بالإضافة إلى ارتفاع كلف الشحن والتحويل، وذلك خلال لقائه عبر شاشة التلفزيون السوري.

سناك سوري تواصل مع عدد من المغتربين السوريين خارج البلاد، لاستيضاح أسعار الزيوت خارج البلاد، فمن “تركيا” القريبة جغرافياً، والتي تعاني تدهورا معيشيا واقتصاديا بحسب “الصحف الوطنية السورية”، بلغ سعر ليتر زيت دوار الشمس 14 ونصف ليرة تركية، أي أقل من دولارين بقليل، وإذا ما “قرشناها” على سعر صرف الدولار لدى المصرف المركزي السوري، البالغ 1256 ليرة، فهذا يعني أن سعر ليتر زيت دوار الشمس في “تركيا” أقل من 2500 ليرة!، أي أن ليتر الزيت السوري يشتري أكثر من 3 ليتر زيت في “تركيا”.

اقرأ أيضاً: بالصور.. بعض الأسعار في السويد أرخص من سوريا!

وبعيداً عن “تركيا” التي تعيش تدهورا كبيرا في اقتصادها كما تقول صحفنا المحلية السورية، نصل إلى “فرنسا” الأوروبية، (بالمناسبة وقت نوصف شي إنو غالي منقول سعرو أوروبي)، حيث بلغ سعر ليتر زيت دوار الشمس هناك أقل من 1 يورو ونصف بقليل، وإذا ما قرشناه على سعر صرف اليورو مقابل الليرة السورية البالغ وفق نشرة المصرف المركزي السوري 1470 ليرة، فإن سعر ليتر الزيت في “فرنسا” يبلغ عالسوري 2250 ليرة سورية بالتمام والكمال، أي أن ليتر الزيت في “سوريا” يشتري 3 ليتر ونصف في “فرنسا”، بفارق الماركة والجودة طبعاً!، (مين بيشارك محرر المادة على تجارة الزيت من فرنسا لسوريا؟).

ويبقى السؤال الذي حيّر العلماء، كيف بنى وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية فرضيته، ليقول إن ارتفاع سعر الزيت في “سوريا” سببه ارتفاع سعره عالمياً، في حين يتساءل مواطن سوري ما داق طعم البطاطا المقلية من شهر ونصف، “معقول يكون الاحتكار والتجار وضعف الرقابة هني السبب؟”.

اقرأ أيضاً: ليلى سمور: الأسعار في سوريا مثل فرنسا (قلبنا كان حاسس)  (طلعت أغلى)

 

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع