الرئيسيةتقاريرسناك كورونا

سوريا.. بدء الذروة الرابعة من فايروس كورونا

مدير مشفى المجتهد: بدأنا نسجل حالات إصابة بكورونا عمر 30 سنة

سناك سوري – متابعات

أعلنت وزارة الصجة السورية يوم أمس الأربعاء 22 أيلول 2021 ، عن تسجيل أعلى نسبة إصابات بفيروس كورونا المستجد منذ إعلان أول حالة منه في “سوريا” العام الفائت، والتي بلغت 278 إصابة.

تسجيل هذا الرقم الكبير قياساً بالأرقام المسجلة سابقاً، تزامن مع تصريحات تؤكد دخول البلاد الذروة الرابعة من الفايروس، إذ قالت مديرة دائرة الأمراض السارية في مديرية صحة “حمص”، الدكتورة “غدير صليبي” بتصريحات نقلتها الوطن المحلية، أن الإصابات بكورونا ارتفعت في المحافظة بشكل كبير خلال الشهر الحالي مقارنة بالشهر الماضي، حتى أن المحافظة تشهد حالياً الذورة الرابعة وأن عدد الإصابات يتراوح يومياً ما بين 15 و20 إصابة، مؤكدة أن الإصابات الأكبر بين الطلاب والكوادر التدريسية.

الوضع في مشافي “دمشق” يبدو ضاغطاً بعض الشيء، ففي مشفى المجتهد وحده هناك 55 مريض كورونا حسب تصريحات مدير المشفى الدكتور “أحمد عباس” موضحاً أن نسبة الإشغال العام 90 بالمئة من طاقة المشفى، أما بالنسبة للعناية المشددة فقد أصبحت 100 بالمئة.

تطور جديد لناحية الإصابة بالمرض كشف عنه الطبيب “عباس” وهو وجود إصابات بين الأشخاص بعمر 30 سنة لأول مرة، وهو مالم يكن مسجلاً في الموجات السابقة، موضحاً أن طرق العدوى هي ذاتها في الموجات السابقة ولكن هناك سرعة أكبر في الانتشار، تفوق سرعة الانتشار التي شهدها الوباء والدليل على ذلك أنه تم الانتقال من عدد محدد في الإصابات الواردة إلى المشفى إلى العشرات يومياً، وحالياً لا يتم إدخال جميع الحالات إلى المشفى، ويتم قبول فقط الحالات الحرجة التي تقتضي العناية المشددة.

اقرأ أيضاً: إصابات كورونا تتزايد وتحذيرات من موجة جديدة.. افتتاح قسم عزل بالمواساة

حالة الاستهتار الذي يبديها أغلب الناس تجاه الوباء في هذه الفترة، أثارت انتباه الطبيب، فأغلبهم لا يلتزمون بالإجراءات، حتى أهالي المرضى، أو ممن يكونوا مخالطين لهم، مؤكداً أن هذه التصرفات تزيد من سرعة الانتشار وزيادة الإصابات بشكل كبير، لافتاً إلى أن عدد الحالات الواصلة إلى المشفى يوميا 35 حالة، ولكن ليست جميعها بحاجة إلى إقامة.

100 بالمئة نسبة الاشغال في المواساة

وفي مشفى “المواساة الجامعي” وصلت نسبة الإشغال تقريباً إلى مئة بالمئة حسب المدير الدكتور “عصام الأمين”، والذي أشار أيضاً إلى أن “سوريا” دخلت فعلياً بالذروة الرابعة بعدد الإصابات، علماً أنه كان قد أبدى مخاوفه من ازديايد الإصابات خلال فصلي الخريف والشتاء الحاليين، وذلك بسبب طبيعة فصل الشتاء الذي تزداد فيه نسبة احتمال العدوى.

عضو الفريق الاستشاري لوباء كورونا، الدكتور “نبوغ العوا”، حذر في وقت سابق من انتشار مخيف لفايروس كورونا، في حال لم يتم اتخاذ الإجراءات المطلوبة بشكل حازم، وقال:«إن الجيل الرابع من كورونا وهو المتحور دلتا، بدأ بالانتشار السريع في “سوريا” بشكل سريع، وهذا يتناسب مع مواصفات هذا الفيروس، المتميز بسرعة انتشاره بين جميع الفئات العمرية، حيث لم يعد الفيروس يهدد فقط كبار السن بل أصبح مميتاً حتى لفئة الشباب».

وزارة الصحة السورية التي استشعرت خطر الفيروس قبل بدء فصلي الشتاء والخريف أعلنت عن حملة تطعيم شاملة ضد الفيروس تم خلالها التطعيم في مختلف المناطق والمراكز الصحية بالمحافظات السورية دون التسجيل على اللقاحات، وقد شهدت إقبالاً على التطعيم إلا أن أخذ اللقاح لايعني منع الإصابة بالفيروس لكنه يخفف من مخاطر الإصابة قدر الإمكان وهذا مايجعل الالتزام بالإجراءات الاحترازية والوقائية أمر ضروري ولابد منه تلافياً لخطر الإصابة بالفيروس والتي تشكل زيادة الاصابات بها ضغطاً كبيراً على المشافي الحكومية التي تعاني أصلاً من نقص بالمعدات والأدوية في ظل ظروف الحصار.

مع الاعلان شبه الرسمي عن دخول البلاد الذروة الرابعة من فايروس كورونا، والتأثيرات على فئة الشباب هذه المرة، لا يبدو أن هناك أي توجه حكومي لإعادة الحظر الجزئي والتخفيف من دوام بعض المؤسسات غير الانتاجية، بهدف التخفيف على وسائل النقل العامة التي تشهد ازدحاما كبيرا غالباً، وتعتبر من أكثر الوسائل التي تؤدي لزيادة انتشار العدوى بين الناس.

اقرأ أيضاً: العوا: كورونا أصبح مميتاً لفئة الشباب

 

 


المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى