“سوريا”: الضغط النفسي يتسبب بوفاة طالب بكالوريا على طاولة دراسته

الشاب عمران دياب - فيسبوك

“عمران دياب” فارق الحياة إثر جلطة دماغية بسبب ضغط  التفكير بامتحان الشهادة الثانوية

سناك سوري – متابعات

لم يتحمل “عمران دياب” من مدينة “حمص” الضغط النفسي الذي سببه له امتحان الشهادة الثانوية، ليفارق الحياة قبل أن يبدأ هذا الامتحان، إثر تعرضه لجلطة دماغية.

الخبر الذي نشرته بعض الصفحات على الفيسبوك ومنها صفحة وزارة التربية السورية، تحدث عن دخول والدة الشاب ابن الثمانية عشر ربيعاً إلى غرفته لتجده مرمياً على طاولة دراسته وقد فارق الحياة.

الحادثة تعيد إثارة أسئلة كثيرة حول ضغط الامتحانات ونظامها، ومعايير النجاح وأسلوب الامتحان المتبع في “البكالوريا” فضلاً عن ضخامة المناهج، وطريقة حشو المعلومات فيها، كما ورد في كثير من التعليقات التي وردت على خبر الوفاة متعاطفة مع عائلة الشاب ومستنكرة للأساليب القديمة التي لا تزال تتبعها وزراة التربية، كما ذكرت “إنصاف” مطالبة الوزارة بتخفيف المناهج ورحمة الطلاب وخاصة وأن «نصف المعلومات عالكب»، على حد تعبيرها.

بدورها “ميرفت” أعتبرت أن المناهج غير المفيدة والمليئة بالحشو ستؤثر كثيراً على الطلاب من الصف الأول وحتى البكالوريا، مع أنها غير مفيدة :«لهيك صرنا بآخر القائمة بالعلم وكترت الأمراض النفسية»، ومثلها فعلت “نجلاء” التي اعتبرت أن “البكالوريا” تحولت لوحش مخيف وهم كبير فقط في سوريا.

يشار إلى أن نظام القبول الجامعي في سوريا يعتمد على امتحان الشهادة الثانوية بشكل كامل، حيث يكمل الطالب دراسته الجامعية بحسب المجموع الذي يحصل عليه في البكالوريا، ما يجعلها سنة مفصلية في حياة أي طالب، خاصة إذا كان يطمح لدراسة اختصاص محدد كالطب والصيدلة والهندسة بأنواعها، حيث يتوجب عليه في هذه الحالة نيل علامات كبيرة في امتحان الثانوية ما يعرضه لضغط كبير وخوف وتوتر من ضياع تعبه طوال السنين الماضية وعدم تمكنه من تحقيق حلمه.

وفي هذا الإطار رأت “أمل” أن الدراسة والمناهج باتت عبئاً على المجتمع السوري، خاصة من ناحية اشتراط علامات تعجيزية شبه كاملة كي يحقق الطالب طموحه.

بدورها “شهد” نبهت للضغط الذي يمارسه أهل الطالب، حيث الجميع يريد أولاده من المتفوقين، مع أن «الدنيا لن تخرب في حال فشل أحد ما دراسياً، أو اتجه لتعلم مهنة حرفية يحبها، وبتخرب بس في حال فقدنا الأرواح» كما قالت، بينما دعت “إناس” المعلمين والأهل لرفع معنويات الطلاب وعدم تخويفهم وزيادة توترهم، عبر إلزامهم بساعات دراسية طويلة.

يذكر أن امتحانات الشهادة الثانوية العامة بفرعيها الأدبي والعلمي في التاسع من شهر حزيران القادم، في حين تبدأ امتحان شهادة التعليم الأساسي (التاسع) في العاشر من الشهر ذاته.

اقرأ أيضاً: برنامج امتحان البكالوريا يثير استياء الأهالي … إنه يصعب الأمر على الطالب!!


 

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع