سوريا: أردنيون يشترون مليار ليرة سورية خلال أيام .. تعرف على السبب؟

الليرة السورية تعود للبروز من جديد، والأردنيون الأكثر تفاؤلاً؟.

سناك سوري – متابعات

بيع في “الأردن” ما يقارب المليار ليرة سورية منذ فتح معبر نصيب، بهدف تخزينها والمتاجرة بها لاحقاً، وسط توقع أردني بتحسن كبير في سعر الصرف لـ”الليرة السورية” مقابل العملات الأخرى، ما يجعلها مصدراً جديداً للرزق بعد أن كانت عكس ذلك خلال السنوات الماضية.

معبر “نصيب” كان شهد خلال الأيام القليلة الماضية تدفقاً كبيراً للمواطنين الأردنيين نحو “سوريا”، وهو ما يعيد إلى الأذهان ما كان يجري قبل العام 2011 عندما كانت السوق السورية مسرحاً لهؤلاء حتى على مستوى شراء الخضار والفاكهة والعودة إلى “الأردن”.

يقول المواطن “السوري المولد” الأردني الجنسية “مزيد الرشيد” لـ سناك سوري: «إغلاق الحدود بالنسبة لنا كان ضربة قاضية، وخسائر متوالية لم نستطع تجاوزها نهائياً، فالمناطق الحدودية بالنسبة لنا هي مفتاح العيش والرزق. كل شيء في “سوريا” رخيص الثمن، وفي “الأردن” نفس البضاعة، ولكنها أغلى بأضعاف. ولهذا نعمل الآن على شراء العملة السورية، والعودة إلى ما كنا عليه سابقاً».

إقرأ أيضاً أول وفد نقابي رسمي أردني يدخل سوريا عبر معبر نصيب

“مفيد المجالي” صاحب مكتب سياحة وسفر، قال لصحيفة “الغد” الأردنية: «إن المكتب نظم رحلات سياحية إلى “سوريا” عقب فتح معبر “نصيب”، وإن العديد من المواطنين ذهبوا إلى “سوريا” للسياحة». في حين أكد رئيس جمعية وكلاء مكاتب السياحة والسفر، “محمد سميح” إن المكاتب تنتظر تعليمات وزارة السياحة والآثار الأردنية حول تنظيم الرحلات السياحية إلى “سوريا”.

“مقبل المغايرة” نائب رئيس جمعية الصرافين الأردنيين يرى أن الأسباب الحقيقية وراء شراء ما يقارب 800 مليون إلى مليار ليرة سورية من قبل مواطنين أردنيين:«تخزينها كنوع من التجارة بعد توقعات بأن ترتفع الليرة السورية إثر زيادة الطلب عليها».

“المغايرة” أوضح في تصريحاته أن “سوريا” بحاجة الآن إلى إعادة إعمار، إضافة إلى زيادة الحركة التجارية وحركة الشحن، وبالتالي تشير التوقعات إلى أن الأيام المقبلة ستشهد تزايد الطلب على الليرة السورية بعد حالة الاستقرار التي شهدتها البلاد بعد 7 سنوات من الحرب.

إقرأ أيضاً وفد سوري يزور “العراق” لبحث افتتاح المعابر بين البلدين

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *