سوريا:قضية “لافارج” تتفاعل… وموسكو تَجُرُ واشنطن لاتخاذ موقف منها

 الشركة الفرنسية العملاقة قدمت 15 مليون يورو لعناصر “داعش” داخل “سوريا”.

سناك سوري – متابعات

عادت فضيحة شركة “لافارج” الفرنسية المتهمة بالتعامل مع “داعش” في “سوريا”، إلى الواجهة بعد الطلب الروسي من “الولايات المتحدة” تحديد موقفها بشكل علني منها.

وعقب المشاورات الثنائية في “نيويورك” حول مكافحة تمويل الإرهاب، أعلن نائب مدير قسم التحديات والأخطار الجديدة بوزارة الخارجية الروسية، “دميتري فيوكتيستوف”: «أن “موسكو” لا تسارع في توجيه التهم لأحد، خاصة وأن “فرنسا” تجري تحقيقات قضائية في فضيحة المصنع، وقيام موظفيه بدفع مبالغ هائلة تصل إلى 15 مليون يورو لعناصر “داعش” و”جبهة النصرة”».

وحتى اللحظة اتخذ الأمريكيون موقفاً حذراً في الرد على “موسكو”، وأشاروا إلى أنه ينبغي انتظار نتائج تحقيق “الأمم المتحدة”، وفرقة العمل للإجراءات المالية في هذا الشأن.

وقال “فيوكتيستوف” بحسب “روسيا اليوم”: «إذا أكد التحقيق هذا التمويل، سيكون ذلك انتهاكاً سافراً لقرار “مجلس الأمن” الدولي والحظر الساري في الاتحاد الأوروبي، وحادثاً فظيعاً لتمويل الجماعات الإرهابية».

وكانت ”لافارج هولسيم“ أعلنت في مقابلة مع ”بيت هيس“ رئيس الشركة أن: «الشركة ارتكبت أخطاءً غير مقبولة في “سوريا”، حيث طالتها تهم كبيرة، تتعلق باتفاقات تم إبرامها عبر وسطاء مع مجموعات تصنف بأنها إرهابية من بينها ”داعش“ حتى تضمن استمرار عمل مصنعها في شمال “سوريا” خلال عامي 2013 و 2014».

واعترفت “لافارج” في مطلع آذار من العام الماضي، بأنها موّلت بطريقة غير مباشرة مجموعات مسلحة في “سوريا”، مبررة ذلك بضرورة ضمان سلامة وأمن موظفيها. وكان من ضمن المتهمين في هذه القضية رجل الأعمال السوري “فراس طلاس”.

اقرأ أيضاً لافارج تعترف: ارتكبنا أخطاءً غير مقبولة في سورية

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *