سمر سامي: اشتريت مزرعة في حمص والحرب منعتني تذوق زيتها

سمر سامي - إنترنت

سمر سامي: معجبة بغاندي.. أحترم من يختار طريقه رغم المغريات

سناك سوري – خاص 

يكاد يخلو عالم الإنترنت من أي لقاءات تلفزيونية أو حوارات صحفية مع الممثلة السورية “سمر سامي” ويبدو أن قلة الكلام والظهور الإعلامي أصبح جزءاً من شخصيتها التي قد يفاجئ الجمهور بها فهي تخفي الكثير من مميزاتها.

لم تكمل النجمة التي لقبتها الجماهير “بجاردينيا الشاشة السورية” دراستها المدرسية لكن من يعرفها عن قرب يتأكد أنها قارئه نهمه ومن طراز خاص ومن يستمع إلى صوتها وهي تشدو برائعة “أم كلثوم” “افرح يا قلبي” في فيلم “مطر أيلول” 2010 يلاحظ أنها تمتلك خامة صوت مميزة وتجيد الغناء وهذه ليس مصادفة فابنة محافظة “حمص” بدأت مشوارها الفني كمطربة في مدينة “حلب” وأول فرصة جاءتها لدخول عالم الدراما التلفزيونية كانت عن طريق المخرج “فردوس أتاسي” الذي كان يبحث عن وجه جديد في دور رئيسي بمسلسل “أحلام منتصف الليل” وكانت هذه هي بوابة النجومية.

من أبرز محطاتها في التلفزيون مسلسل “المفسدون في الأرض” ،”ذكريات الزمن القادم”، “لعنة الطين”، “سحابة صيف”، “الولادة من الخاصرة”، “تخت شرقي”، “عندما تشيخ الذئاب”، “الندم”، “يوم ممطر آخر”، “زمن العار”، “شجرة النارنج”، “جريمة في الذاكرة”، وواحد من أهم أدوارها كانت شخصية “الزهراء” شقيقة “الزير سالم وكليب” في مسلسل “الزير سالم” والذي كتبه “ممدوح عدوان” ومسلسل “أحلام كبيرة” الذي نالت عن دورها فيه جائزة «أدونيا» لأفضل ممثلة.

اقرأ أيضاً: مروان صواف تنبأ بالغزو الإعلامي ولا يؤمن بالارتجال

ومن بصماتها في عالم السينما “أمطار صيفية”، “ضياع في عيون خائنة”، “الترحال”، “المصيدة”، وفيلم “الكومبارس” الذي نالت عنه جائزة أفضل ممثلة من «بينالي السينما العربيّة».

في حوار مع الكاتبة والصحفية “رباب حيدر” تكشف “سامي” عن سبب إعجابها بـ”غاندي” قائلة : «كان محامياً، كان بإمكانه أن يكون محامياً بريطانياً، لكنه اختار أن يكون الثورة، كما “تشي غيفارا” أو “مانديلا”، وتتابع :«أحترم من يختار طريقه رغم المغريات، أحب هؤلاء الناس، أؤمن بهم».

وتضيف متحدثة عن ما يشاع عن مساوىء “غاندي” :«لا أقول إنه معصوم عن الخطأ أو أنه إله، بل لا أؤمن أن بشرياً لا أخطاء له، لكن الإنسان يبني طبقة خلف أخرى وخياراً بعد آخر، الأخطاء التي يحاولون لصقها بهؤلاء، أخطاء تناقض البناء الإنساني الذي وصلوا إليه، هناك من يؤرقه قصص أناس كهؤلاء، الذين اتخذوا قرارات خاصة بهم وبطرقهم الخاصة».

نجمة “شجرة النارنج” لديها حلم تقول عنه :«كنت أحلم أن أتمكن من العودة كليّاً إلى الطبيعة في “حمص”، اشتريت مزرعة بثلاث مائة شجرة زيتون وأشجار دراق وإجاص وعشرين شجرة رمان، حلمت بجعل هذه المزرعة مكاناً للمتعبين والمرضى، سعيدة جداً بها، نذرتُ ألا أتذوق زيتها الأول، وأنا أحب زيت الزيتون، وبعد عصر الزيتون ووفق لائحة وضعتها بين حمص والشام، وزعته على أناس يعنيهم أن يصلهم زيت الزيتون، جاءت الحرب وابتعدت الأرض، ولم أتذوق زيتها بعد».

اقرأ أيضاً: أيمن زيدان الضاحك الباكي.. بطل في كل زمان

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع