“حكومة الفقراء” ستحول الإنترنت إلى “محدود”.. “تحسباً اصمدوا الأوكسجين”!

الحكومة تنتقم من المواطن صاحب “اللسان الطويل” وتقطعه له بـ”محدودية الإنترنت”.. “قلنالكن خفوا عليها شوي عالفيس”

سناك سوري-متابعات

بدأت وزارة الاتصالات في “حكومة الفقراء” بدراسة تقضي بتحويل حزم الإنترنت ADSL غير المحدودة، لباقات محدودة وفق 3 أصناف، “يعني بيصير نظامها متل سيرف الجوالات وربي ييسر”.

واستناداً إلى تصريح مدير التسويق في وزارة الاتصالات السورية “فراس البدين” في لقاء مع إذاعة “المدينة إف إم”، فإن على المواطن السوري توديع اللامحدودية المطلقة في استخدام الإنترنيت، وهي فرصة جديدة ليترحم المواطن السوري من جديد على إحدى تلك “الهبات” التي كانت تقدمها الحكومة (مشكورة) فيما سبق.

“البدين” برر خطوة وزارته المرتقبة بأنها تأتي لتحقيق “العدالة” بين المشتركين، “دمعتوا أو لسه”، حيث سيتم إطلاق بطاقات مفتوحة لذوي الاستهلاك الكبير بأسعار أعلى من البطاقات المحدودة لذوي الاستهلاك المتوسط والقليل، واعتبر أن هذا الإجراء متبع في كل دول العالم، ليرد عليه المواطن “صبحي الهواتفي” بالقول: «حضرة جنابك بكل دول العالم عندن إنترنت إسمو إنترنت مو متل السلحفاة يلي عنا، لك إعملولنا إنترنت بعدين تمقطعوا فينا على كيفكن، وبعدين بدول العالم مافي عطل كوابل بحرية بيقطع الانترنت شهر كامل وبيدفعوا الناس أجرة الشهر يلي ماشافو فيه الانترنت، يا مثقفين يا محافظين على “قوت” الشعب ونقوده، كمان عفكرة مو صحيح هالحكي ومو مطبق بكل دول العالم».

اقرأ أيضاً: “البعوض” ليس الوحيد الذي “يمص” دم المواطن السوري!

وهكذا فإن باقات الانترنت ستأتي على 3 أصناف “شوكولا وفريز وفانيل”، باقات محدودة مخصصة لمتصفحي الإنترنيت، وباقات للتحميل المحدود، وباقات غير محدودة وهي التي ستكون الأغلى أجراً.

في السياق ولأن الحكومة لا يهون عليها أن يمضي المواطن في أمل كاذب، فقد نفت الاتصالات ما نشرته صحيفة “الوطن” المحلية عن زيادة سرعة الإنترنت 4 أضعاف خلال الـ10 أيام القادمة، “طمنتونا والله كنا هكلانيين هم تدخل القرش قمتوا بعتولنا حوت كامل”.

وقالت الإتصالات إن ما جرى هو إتمام توسيع الربط عبر الكابل البحري “أوغاريت” مع “قبرص” حيث أصبحت السعة 400 غيغا، وهو الأمر الذي سيؤدي إلى تحسين خدمة الإنترنت وليس مضاعفة سرعته.

وسيكون أول المتضررين من هذا القرار هم أصحاب المواقع الإلكترونية والإعلاميين، الذين يستخدمون الإنترنت في عملهم اليومي بطريقة كبيرة، وذهب أحدهم “طلب عدم الكشف عن اسمه” إلى حد اتهام الحكومة بأنها تريد تحويل الإنترنت إلى محدود لتلجم أقلام وأحاديث الشارع ضدها والتي ازدادت مؤخراً بشكل غير مسبوق عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

اقرأ أيضاً: الاتصالات في تحدي جديد مع القرش

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع