حزب مرخّص يدعو لوقفات احتجاجية ضد الحكومة فهل يُسمح له؟

من الاعتصام أمام مجلس الشعب - صفحة حزب الشباب للبناء والتغيير على فيسبوك

الحزب يعد برفع شعار … كفاكم تذرعاً بالأزمة أنتم أزمتنا الحقيقية

سناك سوري _ متابعات

أعلن حزب “الشباب للبناء والتغيير” المعارض والمرخص داخل “سوريا” عزمه تنظيم وقفات احتجاجية ضد السياسات الحكومية في مختلف المحافظات السورية.

ونشرت الصفحة الرسمية للحزب طلباً مقدماً لوزير الداخلية تبلغه فيه الأمانة العامة للحزب برغبتها تنظيم وقفات احتجاجية يوم 13 شباط المقبل، تتوزع على “دمشق” أمام مبنى رئاسة مجلس الوزراء، وفي “حلب” بساحة “سعد الله الجابري” وفي “طرطوس” أمام مبنى المحافظة، وفي “اللاذقية” عند دوار الزراعة، وفي “القامشلي” أمام مبنى مديرية المنطقة.

وأورد الطلب المقدّم الشعارات التي سيتم رفعها خلال الوقفات الاحتجاجية، حيث شملت عبارات « لا لقيصر ولا للسياسات الحكومية المقصرة، محاربة الفساد أفيون الحكومة للشعب، السوريون يستحقون حكومة أفضل، السياسات الحكومية أوصلت الشعب لحافة الهاوية، وصل السوريون لتحت خط الفقر ولا زالت الحكومة تعدنا بالأفضل»

اقرأ أيضاً: سوريا.. رئيس حزب مرخص يهاجم الانتخابات ويتحدث عن تزويرها

إضافة إلى شعارات أخرى تقول «الحكومة لم تنجح إلا بخلق مزيد من المعارضات، الجوع والغلاء والبطالة وعدم توفر سبل العيش إنتاجات حكومية حصرية، كفاكم تذرعاً بالأزمة أنتم أزمتنا الحقيقية»

ونصّ الطلب أيضاً على تعهد من الحزب بأن تكون وقفته حضارية وهادئة وبالحفاظ على نظافة المكان، وطلباً بمنح الموافقة اللازمة بحسب قانون التظاهر السلمي وفق ما ذكر الطلب الذي حمل توقيع “بروين إبراهيم” رئيسة المكتب السياسي لحزب “الشباب للبناء والتغيير”.

من جهة أخرى سبق الحزب إعلانه عن طلب ترخيص الوقفة الاحتجاجية، ببيان وجهه لفروعه في المحافظات قال فيه أن هناك معلومات حول قيام بعض أعضاء الحزب بإعطاء معلومات تتعلق بالحزب للأجهزة الأمنية أو وسائل الإعلام مشيراً أنه قرر منع الادلاء بأي معلومات لأجهزة الأمن أو وسائل الإعلام من أعضائه إلا بعد أخذ موافقة المكتب السياسي للحزب.

يذكر أن حزب “الشباب للبناء والتغيير” سبق أن نظم وقفة احتجاجية أمام البرلمان عقب انتخابات مجلس الشعب احتجاجاً على نتائج الانتخابات، فهل سيتم السماح له بتنظيم وقفاته الاحتجاجية الشهر المقبل؟

اقرأ أيضاً: سوريا.. اعتقال بروين ابراهيم عقب مشاركتها بوقفة احتجاجية

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع