تركيا تعلن توقيف عنصر مخابرات سوري بتهمة تفجير الريحانية

أرجان بيط _ الأناضول

إعلان القبض على “إرجان بيط” بدليل حمله “رخصة حمل سلاح” صادرة بعد التفجير بعامين!

سناك سوري _ متابعات

أعلن وزير الداخلية التركي “سليمان صويلو” أمس أن قوات الأمن التركية ألقت القبض على السوري “أرجان بيط” وتم تسليمه لشعبة مكافحة الإرهاب بمديرية أمن “هاتاي”.

وبحسب “صويلو” فإن اسم “بيط” مدرج على قائمة المطلوبين لدى السلطات التركية بتهمة المشاركة في تفجيرات “الريحانية” عام 2013.

وتصر “أنقرة” أن الحكومة السورية تقف خلف تفجيرات “الريحانية” وسبق لها الإعلان عام 2018 عن أن المخابرات التركية قامت بعملية “نوعية” وبمفردها وألقت خلالها القبض على شخص يدعى “يوسف نازيك” من داخل مدينة “اللاذقية” السورية وقالت لاحقاً أنه اعترف بالتخطيط لتفجيرات “الريحانية” بطلب من الاستخبارات السورية ومساعدة من “معراج أورال” المعروف باسم “علي كيالي” قائد “المقاومة السورية في لواء إسكندريون”.

اقرأ أيضاً: تركيا: تخصص 4 ملايين ليرة لمن يسلمها “علي كيالي” و”صالح مسلم”

وفي الوقت الذي لم تظهر فيه “تركيا” أي دليل ملموس على تورط الحكومة السورية في التفجيرات فإنها قامت هذه المرة بإظهار “رخصة حمل سلاح” قالت إنها عثرت عليها بحوزة “بيط” وهي صادرة عام 2015 أي بعد التفجير بعامين، عن شعبة المخابرات السورية وترخّص لـ”بيط” حمل بندقية آلية.

“صويلو” ووسائل الإعلام التركية صبّوا التركيز على البطاقة وتصويرها وتفاصيلها كأنها دليل دامغ، إلا أن أحداً لم يذكر أين تم القبض على “بيط”، وفي الوقت الذي تغنّت فيه وسائل الإعلام التركية باعتقال “نازيك” قبل عامين بما وصفتها بالعملية “النوعية” على أنها تمت داخل “سوريا”، فإنها هذه المرة لم تلقِ بالاً إلى المكان الذي وقعت فيه العملية، ما يؤشر إلى أنها تمت داخل “تركيا” الأمر الذي يزيد من غرابة الموقف حيث لا يعد حمل رخصة سلاح صادرة عن المخابرات السورية داخل الأراضي التركية أمراً منطقياً.

اقرأ أيضاً: “معراج أورال” الشخصية التي أثار ظهورها في سوتشي انزعاج تركيا

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع