اللاذقية.. تشكيل خلية أزمة خاصة لترشيد استهلاك المياه

شاب ينظر إلى نصف الكأس المليان-سناك سوري

مدير مياه “اللاذقية”: الوارد المائي هذا العام قليل جدا ويجب ترشيد استهلاك المياه.. (كنا بالكهربا صرنا بالمي)

سناك سوري – متابعات

حذر مدير المؤسسة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي في محافظة “اللاذقية”، “طارق اسماعيل”، من حدوث أزمة مياه في أشهر الصيف داعياً المواطنين لترشيد استهلاك مياه الشرب بالمحافظة قدر الإمكان.

كلام “اسماعيل” جاء خلال تصريحات عبر برنامج المختار على إذاعة المدينة أف أم موضحاً أن الوارد المائي خلال العام الحالي كان قليلاً جداً، وبالتالي قد تشهد المحافظة صيفاً قاسياً، لافتاً إلى أن المؤسسة ومن خلال الضابطة المائية تقوم برصد وقمع أي مخالفة لاستخدام مياه الشرب بالزراعة وخاصة غير المرخصة منها.

مدير المؤسسة لم يتحدث عن تقنين سيء لكنه “أهاب” بالمواطنين مرة أخرى ضبط استهلاك المياه قدر الإمكان لأنه بالنهاية لديهم مخزون من المياه وعليهم ترشيده ما أمكن، مؤكداً أن الأمور جيدة حتى الآن باستثناء بعض الأعطال الطارئة التي تتم معالجتها فور حدوثها، وأن المؤسسة وبالتعاون مع مديريتي الزراعة و الموارد المائية بدأت بتنفيذ خطة لإدارة هذه الموارد بشكل دقيق بحيث تتم السيطرة على المخزون المائي بشكل دقيق.

اقرأ أيضاً: التهاب الكبد باللاذقية.. الصحة تؤكد وجود تلوث والمياه تنفي!

المحافظة وضمن المعطيات المتوفرة لديها عن نقص الوارد المائي وقلة الوارد المطري شكلت خلية أزمة خاصة، لترشيد استهلاك المياه حسب “اسماعيل”، وتضم مديريات المياه والموارد المائية والزراعة، موضحاً ان نسبة الملاءة المائية بالسدود قليلة جداً وأقل من النصف وبالتالي فالمشكلة ستبدأ من الري لأن السدود تدعم الآبار المحيطة بها من الارتشاحات وبالتالي في حال كانت السدود غير ممتلئة فهذا سينعكس سلباً على المنطقة المحيطة بالسد وعلى كل شيء اسمه ري.

وفيما يتعلق بتوصيف الواقع المائي بمدينة “اللاذقية” أوضح “اسماعيل” أنها مستقرة مائياً والوضع المائي جيد فيها وأنه يتم العمل على عدة مشاريع لحفر آبار احتياطية بمناطق مختلفة من المحافظة، وهناك مشروع جديد لإرواء المدينة من سد 16 تشرين سينطلق العمل به قريباً، وهو ماسيغير حسب تعبيره من الوضع بالريف والمدينة كون الريف يأخذ حالياً فقط من نبع السن، وبالتالي عندما يدخل أحد المصادر بغزارة عالية سيغير بالواقع المائي و يخف الضغط عن مدينة “جبلة” والجبل بشكل عام مايعني تحسن للواقع بجبلة وريفها، موضحاً أن المشروع سينفذ قريباً ومدة تنفيذه تسعة أشهر بدءاً من لحظة انطلاق العمل به علماً أنه سينفذ بالتعاون مع إحدى الشركات الروسية.

اقرأ أيضاً: اللاذقية.. عطل بالصرف الصحي يلوث مياه الشرب ومسؤول: حذرنا المواطنين

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع