الطرد مصير صحفية تجرأت على تهميش “غسان عبود”!

سناك سوري-خاص

هاجمت الإعلامية السورية المعارضة “علا ملص” قناة الأورينت ومالكها “غسان عبود” متهمة المحطة بأنها مجرد منبر شخصي لمالكها “عبود” الذي يهدف لتسويق نفسه من خلالها بينما يسعى لتحويل إعلامي المحطة لأبواق ومصطفين لإرضاء طموحه.

وشرحت “ملص” التي كانت مراسلة الأورينت في واشنطن قبل أن يتم تسريحها بشكل تعسفي على خلفية قيامها بإعداد تقرير عن حفل التكريم الذي أقيم على هامش مؤتمر المعارضة السورية الذي عقد قبل أيام في واشنطن، والذي تضمن تكريم عدد من الشخصيات من بينهم “عبود”، تضيف في منشورها: «ضمنت التقرير بالإضافة للسيد عبّود ذكر مكرمين آخرين في الحفل مثل “رائد الصالح” مدير منظمة الدفاع المدني والموسيقي “مالك جندلي” وأجريت لقاءات مصورة معهم وفردت لهما ثلثي مساحة التقرير بالتساوي مع السيد “عبوّد”، مخالفة بذلك التوجيهات بالتركيز على السيد عبّود وتضخيم تكريمه، وهو ما لم يرُق لإدارة القناة التي وجدت أنني لم أحتفِ بكلمة مالكها بشكل كافٍ كما كان متوقعاً ومطلوباً من (موظف لديه يدفع له أجره)، وأنه كان لزاماً عليَ أن أركّز عليه وأبالغ في مديحه والثناء على ردود أفعال الجمهور على كلمته (التاريخية..!!)».

اقرأ أيضاً:إعلامي يكشف تورط الفصائل المسلحة بقضايا فساد وتجويع

وذكرت “ملص” في منشورها كيف قامت المحطة بإعادة مونتاج التقرير لصالح التركيز على “عبود” ومنح كلمته مزيداً من الوقت، ثم قامت المحطة بإبلاغ “ملص” بدون أي مبرر مهني قرارها بالاستغناء عن خدماتها بشكل كامل، وأضافت:«أنهت المحطة بذلك قرابة عامين من عملي كمراسلة للقناة من واشنطن، سبقها ظهوري كمذيعة ومقدمة برنامج على شاشتها عام 2013».

ورأت “ملص” أن من حق مالك المحطة “عبود” أن يتخذ القرار الذي يجده مناسباً في حال كانت الأورينت شركة تجارية، مشيرة إلى الأسلوب اللامهني في طريقة إبلاغها بالتوقف عن العمل، وأضافت: «بالطبع لست نادمة على ما فعلت ولست مستاءة من الاستغناء عن خدماتي في مؤسسته، بقدر استيائي من إصراره دوماً على القول أن الأورينت هي (هديته) للشعب السوري، وأنها ملك للسوريين الأحرار وليست مشروعاً شخصياً تجارياً له، لكن ما اتضح من مثالي هنا وأمثلة زملاء كثيرين قبلي أنها بعكس ما يدعي، وأنها مجرد منبر شخصي لتسويق نفسه، وتحويل الصحفيين العاملين فيها إلى أبواق ومصفقين لإرضاء طموحه…!!!».

وختمت الإعلامية “ملص” منشورها بتوجيه التحية لزملائها في المحطة آملة أن ترى يوماً ما مؤسسات إعلامية وطنية مهنية حقيقية تحترم مهنة الصحافة والصحفيين وتقدر عملهم وتاريخهم المهني، وتعاملهم كأحرار وأصحاب رأي لا مجرد أبواق ينفخ فيها، بحسب تعبيرها.

اقرأ أيضاً:ترجمان: سنجعل الإعلام سلطة رابعة “وتتألف السلطة من الخيار والخس..الخ”!

إعلامية سورية تتحدى مرض السرطان

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *