السورية للتجارة: الزيت النباتي سيكون أقل من السوق بـ 50 بالمئة

معاون مدير السورية للتجارة: الصالات مملوءة بالزيت النباتي اليوم

سناك سوري – متابعات

نفى معاون مدير عام المؤسسة السورية للتجارة “الياس ماشطة” ما سماها الإشاعات عن إلغاء مادة الرز من البطاقة الذكية، موضحاً أنه يتم العمل حالياً لتوريد ما يقارب 10 مليون ليتر من الزيت مخصصة للبيع عبر البطاقة العائلية أيضاً، وأن سعرها سيكون بأقل من السعر المماثل للمنتج ذاته في السوق بحدود 50 بالمئة في الحد الأنى.

توزيع المواد المقننة للدورة الحالية مستمر حتى نهاية الشهر الجاري للمواطنين الذين لم يحصلوا عليها، في تصريحات “ماشطة” التي نقلتها الوطن المحلية، مضيفا أنه لم يتضح حتى اللحظة إن كان سيتم تمديد مدة التوزيع لبعد نهاية الشهر الجاري أم لا ولم يصدر أي قرار بهذا الخصوص وهذا الأمر مرهون بنسبة التوزيع التي سيتم الوصول إليها، منوهاً بأن نسبة التوزيع في “دمشق” وصلت حوالي 80 بالمئة فقط وذلك كون نحو 100 ألف نسمة من سكانها من خارج المحافظة.

اقرأ أيضاً: 60% من أهالي درعا لم يستلموا حصتهم من المواد التموينية

رسائل السورية للتجارة ترسل للمواطنين المسجلين مباشرة فور وصول المواد المقننة غليها حسب “ماشطة” حيث يتم تكثيف عدد الرسائل خلال هذه الفترة، مشيراً إلى وجود توريدات من المواد المقننة لكن هناك بعض المستوردين يتعثرون في بعض الأحيان باستيراد المواد، كما أن الزيت النباتي الموجود حالياً في صالات السورية للتجارة هو من الزيت الذي تحصل عليه السورية للتجارة بنسبة 15 بالمئة من الكمية المستوردة من التجار وتم طرح المادة فوراً والصالات مملوءة بها حالياً.

التسجيل على المواد المقننة للمرة القادمة حسب “ماشطة” يبدأ بمجرد الانتهاء من التوزيع للدورة الحالية، مشيراً إلى أنه لم يتم حتى اللحظة تحديد موعد البدء بالتسجيل على المواد المقننة للدورة القادمة ولم يعرف إن كانت مدة التوزيع في الدورة القادمة شهرين أم ثلاثة أشهر ولم يصدر أي قرار بهذا الخصوص من وزارة التجارة الداخلية.

ويحظى موضوع تواجد الزيت ضمن المواد المدعومة، باهتمام كبير بين المواطنين خصوصا بعد وصول سعر الليتر الواحد منه إلى 7500 ليرة حالياً في الأسواق، ورغم الوعود الكثيرة منذ العام الفائت بقرب توافره ضمن خدمات البطاقة الذكية إلا أنه لا جديد حتى اللحظة.

اقرأ أيضاً: وعود البرازي بتأمين الزيت خابت.. نجم: لايمكن تحديد موعد توزيعه

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع