الرئيسيةسوريا الجميلة

السورية سهيمة العماري.. تنقل معاناة اللاجئين بالرسم

شابة سورية تقيم معارضها الفنية في المخيم وتحلم بأن تدرس الإعلام

سناك سوري – متابعات

متجاوزة كل صعوبات الحياة بالمخيمات، تواصل الشابة السورية “سهيمة العماري” 17 عاماً ممارسة هوايتها بالرسم، في مخيم “الزعتري” بالأردن، مستخدمة أساليب مختلفة مثل الفحم والطين وقصاصات الورق والقهوة وغيرها.

الشابة التي خرجت من “درعا”، جراء ظروف الحرب ترسم اليوم لوحات تحاكي حياتها في المخيم تروي خلالها، معاناة اللاجئين وبيئتهم وتحاول من خلال لوحات أخرى استذكار البيئة التي كانت تعيش فيها قبل الحرب، وفقا لما نقلته عنها صحيفة البيان الأردنية، موضحة أنها تعيش في المخيم مع والدتها وإخوتها في حين مايزال والدها في “سوريا” لكنها تحظى باهتمام بالغ من أسرتها ومن أصدقائها وسكان المخيم ودعم مكنها من تطوير موهبتها والاستمرار بها.

موهبة “العماري” انعكست على جدران الكرفانة المتنقلة التي تعيش فيها العائلة، حيث علقت على الجدران الكثير منها والتي وجدت الوقت الكافي لإنجازها خلال الأسبوع على الرغم من أنها طالبة في المدرسة.

اقرأ أيضاً: علاء ماسو.. سوري مرشح لتمثيل فريق لاجئي ألمانيا

تطمح الفتاة الفنانة لدراسة الإعلام مستقبلاً لكن هذا لايعني توقفها عن الرسم فهي ستسعى دائماً لتطوير هذه الموهبة حسب تعبيرها، مشيرة إلى أن لوحاتها شاركت بمعارض خاصة ضمن المخيم وخارجه وحظيت باهتمام واسع من المتابعين فالفن بالنسبة لها بمثابة رسالة للمجتمع والمسؤولين وهي ستحاول من خلال لوحاتها عن اللاجئين إيصال معاناتهم وظروف حياتهم ضمن المخيمات.

وتعتبر “العماري” نموذج للسوريين الذين اضطرتهم ظروف الحرب القاسية لمغادرة بلادهم لكنهم أثبتوا جدارتهم في كل الأماكن التي تواجدوا فيها حول العالم وقدرتهم على تحقيق نجاحات خاصة مهما كانت الصعوبات والظروف التي يعانون منها.

اقرأ أيضاً: سوريّة تفتتح متجراً في النرويج: بضاعتي كلها صنعت في سوريا

 

من لوحات سهيمة -انترنت

 


المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى