التيس السوري .. رحاب تامر

صرت اشتهي كون “تيس/ة” منشان اتحمل الشوب بوقت انقطاع الكهرباء مثلاً

سناك سوري-رحاب تامر

يمتاز حيوان الماعز الذي يربى بكثرة في بلادنا بأنه من الحيوانات القوية، التي تستطيع العيش في بيئات مختلفة، فتعيش بأعالي الجبال، وأيضاً في السهول وحتى في الواحات والصحارى، ربما فقط لم تستطع بعد أن تعيش في المدن، وهذا يكشف عن بعد نظر كبير تمتلكه حيوانات الماعز، وربما يكون الفقر السبب، أقصد هنا فقر المدينة بالغطاء النباتي اللازم لطعام الماعز.

يستطيع الماعز بجسده القوي والرشيق أن يجد طعامه بسهولة، فهو يتسلق الأشجار ويأكل أوراقها لذا فهو معروف بخطره على البيئة الحراجية، وتجري تربيته بحذر شديد في أماكن الغابات، (بياكل الأخضر واليابس هالماعز، كذب شوفي تقاطع بين حياته وحياتنا كبشر سوريين).

اقرأ أيضاً: “الغاب”.. ازدياد حالات نفوق الماعز والمربون يتهمون الأطباء البيطريين!

ذكر الماعز يسمى “تيس”، والأنثى اسمها “معزة”، وصغيرهما يعرف بالجدي، وله أنواع عديدة جداً، أهمها بالنسبة لنا “الماعز الشامي” الذي يعيش في بلادنا، ويمتاز بخصائص كثيرة أهمها قدرته على تحمل درجات الحرارة العالية جداً حتى 41 درجة مئوية، وبرودة تصل لـ6 تحت الصفر، (يعني مو هكلان هم الكهربا والمحروقات قطعوا ولا توافروا، ماعزنا بيشبهنا ياعمي).

الماعز الشامي أو السوري، تيساً كان أم معزاية، يمتلك خصوبة عالية، وتستطيع المعزاية أن تحمل بـ3 توائم دفعة واحدة، كما أنه يمتاز بإنتاجية عالية من الحليب بمعدل 800 كغ للموسم الواحد، وفق ما نقلت مواقع إخبارية مهتمة بالحيوانات في “سوريا”.

أمام تلك الميزات الكثيرة والكبيرة لـ”تيسنا” و”معزايتنا”، يبدو من المستغرب أن يهتم الإعلام بحياة البطريق الكائن الغريب عنا جداً، والذي يحظى بدلال كبير، تحسده عليه حيواناتنا المحلية، بينما يبدو من الأفضل أن نهتم بما هو موجود لدينا ونعزز ثقافتنا عنه، (مين بيعرف مع الأيام ممكن نربي معزاية وتيس، بس الأكيد ماممكن نربي بطريق وبطريقة).

اقرأ أيضاً: يوم القطب الجنوبي.. في مجال تمنحونا حقوق “البطريق”؟! – رحاب تامر

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع