أخر الأخبارفن

أين اختفى الزبيب الناجم عن ضرب الحبيب؟

ضربها فراضاها (ونحن دق دق ولزيقة جروحة ماعطونا)

عبرت الفنانة “ديمة قندلفت” عن سعادتها بالعنف المطبق عليها من قبل زوجها “فارس الحلو”، سواء جسدياً أو نفسياً، لتراه دليل رجولة وفق وجهة نظرها في إحدى لوحات “بقعة ضوء” (جماعة الجندر ماتزعلو نحن ضد وجهة النظر هي بالمطلق بس الضرورة الشعرية تفترض ذكر المشهد).

سناك سوري – ضرب الحبيب زبيب معفن

ليبدو واضحاً أن البعض ممن استلموا زمام المسؤولية، تأثروا بشكل مبالغ فيه بتلك اللوحة، وظنوا أن ردة فعل الزوجة المنكوبة. هي المعيار الصحيح في التعامل مع المسؤولين عنهم ورعاية شؤونهم.(بس بالهدا حبة حبة علينا ما منلقى قتل هلكنا).

“بحسوا رجال ووقت يجي يصالحني بعرفو قديش حنون”، قالت المرأة السعيدة بالعنف هكذا، إلا أنهم لم يسمعوا تلك العبارة، فلهذه اللحظة لم يقم بإرضائنا أحد منهم (يبدو سمعهن ضعيف).

اقرأ أيضاً:بلوحة في بقعة ضوء: مضحكة أبوكن هالشعب لسه فيول ومازوت

عرضت اللوحة الكثير من الحركات القتالية من قبل الزوج ضد زوجته، ووصل (الدم للركب) وهي في انتظار النهاية السعيدة التي اعتادت عليها، (ولكننا لم نراها نحن أبداً).

أتت القرارات ضربات متتالية ونحن دون حراك، وما يميزنا عنها أنه لم يتم إسعافنا حتى، (ماحدا بموت من القتل.. اسكتوا)، بينما هي بعد كل “قتلة” بطبطب عليها.

(بلا حسادة في مين بيجرحها وبداويها)، نحن لزيقة جروحة ماعد رجعلنا الصيدلاني، ومالنا إلا نطبطب عحالنا ونسكت.

اقرأ أيضاً:مجيد البليد الذي تمّ تعيينه مدير التطوير

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

زر الذهاب إلى الأعلى