فن

أبطال رسائل شفهية بحضور جديد في “الزند”

جشع "ادريس" هل أنساكم طيبة "اسماعيل" وحبه لسلمى؟

أعاد حضور بعض الأسماء في مسلسل “الزند”، أعمالاً سورية قديمة من أبرزها “رسائل شفهية” الذي اجتمع به “فايز قزق”. والفنانة “نهاد عاصي”. بدورَي الأم وابنها.

سناك سوري _ دمشق

منذ 32 عاماً كان أقصى طموح لدى “نهاد” أي ” أم اسماعيل” أن ترى ابنها سعيداً في فيلم “رسائل شفهية”، الذي تم عرضه عام 1991. للمخرج “عبد اللطيف عبد الحميد”.

“اسماعيل” الذي لعب دوره “قزق” الشاب الريفي البسيط، جسد معاناته مع حجم أنفه كثيراً، كأمر مفصلي أمام الفتاة التي أحبها “سلمى”. “رنا جمول”، وما كان من والدته إلا الطبطبة والحسرة عليه، دون أن تخلو علاقتهما من بعض المشاكسات.

إلا أن “اسماعيل وأمه” في 2023 خرجا من عالم السينما، وأطلّا في الدراما عبر “الزند”، في عائلتين مختلفتين جمعتهما العداوة فقط.

اقرأ أيضاً:من مأمون بيك إلى ادريس.. هل أقنع فايز قزق جمهوره بأدوار الشر؟

“نهاد” تلعب دور عمة البطل “عاصي” الحنونة، التي تعيش حسرة كونها لم تلبِّ ابن أخيها عندما طلب منهم النجدة حين هجمت العصابة على منزلهم. وقتلوا شقيقها.

وهي أم لولدين سعت بكل ما فيها أن تبعدهما عن طريق “عاصي” خوفاً على حياتهما، ومعرفتها المسبقة بنتائج ما يسير عليه. لتخسر الكبير بعد مقتله، وصغيرها بالسجن لا تعلم عنه شيئاً.

مواصفات الأم البسيطة الطيبة حافظت عليها  “نهاد”خلال تلك السنوات، انسلخ عنها ابنها أي “قزق” هذا العام، فهو عدو عائلتها وقاتل أخوها بشخصيته “ادريس”.

اقرأ أيضاً:ذكرى ميلاد فايز قزق بطل رسائل شفهية

يحمل بدوره الجديد تشوهاً بوجهه وهي عينه التي حرمه منها “عاصي” بصغره، لربما تقاطع دورَي “قزق” بما يخص معالم وجهه. ولكن الاختلاف صارخ في باقي تركيبته.

فالشر عنوانه الرئيسي في كل ما يقوم به بحياته خلال “الزند”، ليدفن به كل الطيبة والعفوية التي أحبها متابعوه في “رسائل شفهية”.

من المؤكد أن لكل مادة فنية خصائصها وظروفها، ومن مهمة الفنان مداراتها وإتقان ما يقدمه، ما يبعد المقارنة.  إلا أن وجود “نهاد” و”قزق”، هذا العام كان كفيلاً بإنعاش ذاكرة المشاهد لاسترجاع جميل ما قدماه سابقاً.

فهل سيتمكن جشع “ادريس” من أن يُنسي الناس “اسماعيل”. وأمه التي ازدادت طيبة؟

اقرأ ايضاً:عبد اللطيف عبد الحميد: الأزمة أثرت إيجاباً على صناعة السينما

 

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

زر الذهاب إلى الأعلى