“شتانغة”: “ميدو” لم يظهر احتراماً ولن يشارك في نهائيات كأس “آسيا”!

ما الذي أشعل الخلاف بين المدرب الألماني “شتانغة” واللاعب السوري “ميدو”؟

سناك سوري-دمشق

أصدر الاتحاد الرياضي السوري لكرة القدم بياناً، تحدث فيه عن الخلافات التي حدثت بين اللاعب السوري “حميد ميدو” ومدرب المنتخب السوري لكرة القدم “بيرند شتانغة”.

بيان الاتحاد الذي تم نشره عبر صفحته الرسمية في فيسبوك جاء فيه: «فوجئ الكادر الفني والإداري باللاعب حميد ميدو وهو يتحدث إلى المدرب الألماني بيرند شتانغه في بهو الفندق طالباً منه عدم السفر إلى الصين واللعب في المباراة الودية المقبلة، وذلك اعتقاداً منه أن المدرب لا يريد أن يشركه في المباراة وذلك بعد أن أشرك ستة من زملائه بدلاً منه في مباراة البحرين، مشيراً إلى أنه يرفض الجلوس على مقاعد البدلاء وعدم المشاركة».

مدرب المنتخب “شتانغة” والكادر الإداري حاولوا امتصاص غضب “ميدو” وطلبوا منه الراحة، على أن يتم مناقشة الموضوع في اليوم التالي، كما قال البيان وأضاف: «إدارة المنتخب فوجئت بـ “ميدو” وهو يطلب جواز سفره في صبيحة اليوم التالي (الذي صادف أمس الجمعة)، بعدما أكد أنه قام بحجز تذكرته للعودة إلى ناديه وقراره بعدم مواصلة المعسكر الحالي، ورغم المحاولات لثنيه عن هذا القرار، إلا أنه أصر على موقفه، ليتم منحه جواز سفره».

وعبرت إدارة المنتخب عن أسفها لما حدث، واعتبرت أن اللاعب “ميدو” قد «أساء إلى قميص منتخب سورية الذي يمثل ارتداءه شرفاً لأي لاعب، كما أنه أساء ولم يحترم زملاءه اللاعبين ومدربيه والكادر الإداري بتصرفه هذا، وبناء على ذلك سيتم رفع تقرير بالحادثة إلى الاتحاد العربي السوري من أجل اتخاذ الإجراءات اللازمة بحقه، ومراسلة إدارة ناديه لإبلاغها بحقيقة ما جرى وبالحالة اللاانضباطية التي جسدها اللاعب بهذا التصرف خلال تواجده في معسكر منتخب بلاده».

وأورد منشور الاتحاد الرياضي الذي تضمن بيانه، تقرير المدرب الألماني “شتانغة”، والذي قال فيه إن اللاعب “ميدو” شارك بـ5 مباريات من أصل 8 لعبها المنتخب منذ تولى “شتانغة” تدريبه، وأضاف: «مباراتنا مع البحرين كانت جزءاً من استعداداتنا لنهائيات كأس آسيا 2019 في الإمارات، وقد استثمرنا الفرصة لنختبر عدداً من اللاعبين.. ولكن بعد المباراة أبلغني “ميدو” أنه يريد مغادرة الفريق ما لم أقدم له ضمانات بالمشاركة في مباراة الصين، وأنه لن يقبل بالجلوس على مقعد البدلاء».

المدرب الألماني قال إن إحدى مهامه كمدرب «تطوير أداء اللاعبين والفريق فحسب، ولكن تثقيفهم أيضاً بضرورة احترام القوانين والقواعد لكرة القدم الدولية.. وخلال مسيرتي التدريبية الطويلة قمت بتدريب العديد من النجوم الدوليين مثل الألمانيين سامر وكيرستن، والبيلاروسي ألكسندر هليب وعملت مع لاعبين كبار آخرين، ولم أجد أحداً منهم سعيداً بالجلوس على مقاعد البدلاء، لكنهم جميعاً أظهروا الاحترام الكامل لزملائهم الذين كان يتم اختيارهم للعب بدلاً منهم».

وختم تقريره بالقول إن «حميد ميدو كان ضمن خططي لكأس آسيا، ولكن كنتيجة لما حدث ولسلوكه هذا، فإنه لن يكون من ضمن تشكيلتنا خلال فترة الاستعدادات المقبلة أو في نهائيات كأس آسيا 2019، وهذا هو قراري وحدي وأنا مسؤول عنه، كما هو الحال بالنسبة لكل القرارات التي اتخذت في الفريق سابقاً، فهي قراراتي بشكل تام ولا أحد يتدخل فيها سواء من اتحاد الكرة أو من أي شخص آخر، ولكن هذا لا يعني أنني لا أستمع وأحترم لرأي أفراد الكادر المساعد (هارالد إيرمشير، طارق جبان وسالم بيطار) والذين أنظر إليهم بكثير من الاحترام والتقدير».

اقرأ أيضاً: “الخطيب” و”السومي” أبرز الغائبين عن المنتخب.. و”خريبين” ضمن القائمة

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *