
الأجهزة الأمنية غفلت عن دورها في حماية المجتمع السوري والعلماء السوريين!
سناك سوري-دمشق
طرح اغتيال الدكتور “عزيز إسبر” مدير مركز البحوث العلمية في حماة، العديد من إشارات الاستفهام حول فاعلية عمل الأجهزة الأمنية، خصوصاً أن أصابع الاتهام في اغتياله تتجه إلى الموساد الإسرائيلي.
مدير مركز البحوث العلمية يعد من أهم الشخصيات العلمية في سوريا وله دور كبير في تطوير المنظومة الدفاعية السورية، وله إسهامات كبيرة على المستوى الوطني السوري، واغتياله يعد خسارة كبير للبلاد التي قدم لها الكثير.
الدكتور “إسبر” تم استهدافه في منطقة مصياف بريف حماة من خلال عبوة ناسفة وضعت في سيارته!، ولا يختلف إثنان في سوريا على أن الموساد يقف وراء العملية بشكل مباشر أو غير مباشر.
وتداول نشطاء الخبر على نطاق واسع، متسائلين عن مدى اختراق الموساد الإسرائيلي للبنية السورية، حتى يتثنى لهم تنفيذ هكذا عملية بحق مسؤول كبير في البحوث العلمية السورية!.
وكانت طائرات الاحتلال قد نفذت عدواناً على مركز البحوث العلمية بـ”مصياف” في 22 تموز الفائت، ضمن سلسلة محاولاتها تدمير المنظومة الدفاعية السورية وشل قدراتها.
يذكر أن الأجهزة الأمنية ورغم تراجع سطوتها قليلاً، فإنها تفرض قيوداً كبيرة على كل من يتحدث بأي كلمة تمسها، ويبدو أن انشغالها بمتابعة كل كلمة يقولها المواطن ألهاها عن حماية المجتمع السوري والعلماء السوريين من هكذا اختراقات أدت لاغتيال أحد أهم أعمدة البحوث العلمية، لذلك يرجو المواطنين منها العودة إلى دورها الأساسي.
اقرأ أيضاً: أرملة الجاسوس الإسرائيلي تكذب “نتنياهو”: الموساد اشترى الساعة من الإنترنت!