أخر الأخبارالرئيسيةتقارير

اشتباك جديد بين السقيلبية وقلعة مضيق .. تحذيرات من الفتنة ومطالبات بحماية المدنيين

الأمن يؤكد توقيف جميع المتورطين .. والأب سنكري يطالب المسؤولين بالتحرك

شهدت مدينة “السقيلبية” بريف “حماة” مساء أمس مشاجرةً بين عدد من شبّانها وآخرين من “قلعة المضيق” القريبة، في مشهدٍ تكرّر خلال الأشهر الماضية مع ما أثاره من حساسيات طائفية ومناطقية ومطالبات بتدخّل حكومي يوقِف هذه الحالات.

سناك سوري _ متابعات

وأصدرت “مديرية إعلام حماة” بياناً أكدت فيه توقيف جميع المتورطين في المشاجرة، وقالت أن قوى الأمن الداخلي احتوت الموقف بشكل فوري، وأعادت الهدوء والاستقرار للمدينة.

وأرجع البيان سبب المشاجرة إلى محاولات تحريض ممنهجة بين مكونات الشعب السوري، تقف خلفها منصات معادية تسعى للنيل من النسيج الاجتماعي وزرع الفتنة بين أبناء الوطن الواحد على حد تعبير البيان.

في المقابل، نشرت صفحة “جريدة الوطن” على فيسبوك مقطعاً مصوراً قالت أنه لمواطن من “السقيلبية” يقول أن عناصر من الأمن العام قاموا باقتحام منزله وتكسير بعض محتوياته وتهديد سكّانه بالسلاح، مطالباً بتدخل الدولة لمنع الاعتداءات على المدنيين.

لتعزيز السلم الأهلي .. اتفاق صلح بين وجهاء السقيلبية وقلعة المضيق بعد الأحداث الأخيرة

أما الأب “فادي سنكري” من كنيسة القديسين “بولس وبطرس” في “السقيلبية” فأعرب عن رفضه لما يجري في رعيته، وقال أنه لا يحق لأحد دخول بيوت السكان وتهديد أمنهم وكرامتهم، مشيراً إلى أن أهالي المدينة لا يريدون الفوضى والانتقام لكنهم لا يقبلون أن يعيش أبناؤهم تحت الخوف أو أن تتكرر مأساة الحرب التي عرفوها من قبل.

ووجّه “سنكري” رسالة إلى المسؤولين قال فيها أن مسؤوليتهم حماية الناس لا الوقوف متفرجين أمام الخوف والاعتداء، مؤكداً على أن السلاح المنفلت لا يمكن أن يكون بديلاً لدولة القانون، مطالباً بالأمن والعدالة والمحاسبة لا بالثأر على حد قوله.

اعتداء جماعي على السقيلبية .. إدارة المنطقة تعلن حل الإشكال والأهالي يعتصمون

بدوره، قال مدير منطقة الغاب “محمد العتال” أن معالجة الحادثة تتم وفق الأطر القانونية ومن دون تعميم أو إثارة للتوتر بين أبناء المنطقة، داعياً المواطنين إلى تحري الدقة في نقل المعلومات وعدم تداول أو نشر أي مقاطع قديمة أو أخبار غير مؤكدة، وترك مهمة تحديد المسؤوليات ومعالجة الحادثة للجهات المختصة.

وشهدت “السقيلبية” في آذار الماضي، مشاجرة تطورت إلى هجوم جماعي من شبّان قادمين من “قلعة المضيق” بالدراجات النارية رافعين أسلحة بيضاء وعصيًّ وأطلقوا شعارات طائفية وتهديدات لأبناء المدينة ذات الأغلبية المسيحية، إضافة إلى تكسير عدد من المحال التجارية والسيارات، فيما توصّل وجهاء المدينتين بعد أسبوعين من الحادثة لاتفاق صلح يقضي بإسقاط الدعاوى القضائية بين الجانبين، ومعالجة أضرار ما حدث والتعهد بعدم تكراره مستقبلاً.

زر الذهاب إلى الأعلى