صحفية سورية تناشد الحكومة .. أتعرض لتهديدات بسبب قضية محمد حمشو
هالة القدسي تطالب بإنهاء "المهزلة"... تعالوا اعتقلوني مع أولادي لنحس بالأمان
أعلنت الصحفية السورية “هالة القدسي” تعرّضها لتهديدات مع أطفالها بسبب قضية رجل الأعمال “محمد حمشو” داعيةً الحكومة السورية إلى حل هذه القضية.
سناك سوري _ متابعات
وفي مقطع مصور مقتضب قالت “القدسي” أنها تناشد الدولة السورية والجهات المختصة، وترجو الإسراع بإنهاء ما سمّتها بـ”المهزلة” المتعلقة بقضية “محمد حمشو”، مضيفة أنها لم تعد تحتمل مع أولادها الضغط النفسي الذي يعيشونه.
وتابعت “القدسي” أنها تعيش بضغط وتهديد بسبب قضية “حمشو”، وأضافت «أو تعالو اعتقلونا وخلصونا بلكي نحس شوي بالأمان»، وتساءلت عن نهاية هذه القضية، مؤكدة أنها تحمّل كل مسؤول تصله المناشدة المسؤولية كاملةً عما يحصل لها وفق حديثها.
تسوية محمد حمشو وطيّ صفحة الماضي دون حساب .. تسامح مدفوع الثمن
ورغم أنها لم توضح في المقطع طبيعة التهديدات التي تصلها والجهات التي تقف خلفها، إلا أن اسم “القدسي” ظهر في منشورات سابقة لناشطين وجهوا لها اتهامات بأنها تدعم “حمشو”.
وفي حزيران الماضي، انتشر خبر عن إقامة “حمشو” وليمة في مزرعة له بمنطقة “يعفور” بريف دمشق، وتداول ناشرو الخبر اسم “القدسي” على أنها من بين الإعلاميين الذين حضروا الوليمة، وقالوا أن هدف الوليمة توجيه الإعلاميين لتعويم “حمشو” ومواجهة الحملات الداعية لمحاسبته.
وفي كانون الثاني 2026، أعلن “حمشو” توقيع اتفاق مع الحكومة السورية وقال أنها خطوة في إطار تثبيت الوضع القانوني وفتح صفحة جديدة دون الدخول في أي سجالات أو نقاشات تتعلق بالمرحلة السابقة.
وأثار هذا الإعلان جدلاً واسعاً في الشارع السوري، حيث ارتبط اسم “محمد حمشو” بإدارة أنشطة اقتصادية ترتبط بالنظام السابق على مدى سنوات، ويتهم أيضاً بإدارة عمليات “تعفيش الحديد” من المنازل المدمرة في مناطق سورية عدة أبرزها حي “جوبر” الدمشقي، لكنه لم يكن الاسم الوحيد الذي تمت تسوية أوضاعه عبر اتفاقات مع “الصندوق السيادي” بل انضم لأسماء أخرى مثل “سامر فوز” و”طريف الأخرس”.







