أخر الأخبارالرئيسيةتقارير

في اليوم العالمي للاجئين .. العودة الأكبر للسوريين ودول أوروبية ترفض طلبات اللجوء

عودة 3.5 مليون لاجئ ونازح سوري .. وانخفاض واسع في قبول اللجوء بسبب المخاطر الطائفية

يحتفل العالم في 20 حزيران من كل عام بـ”اليوم العالمي للاجئين”، بينما يتطلع السوريون إلى إغلاق ملف اللجوء بعد مضي أكثر من عامٍ ونصف على سقوط نظام بشار الأسد.

سناك سوري _ دمشق

وتقول بيانات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن 1.6 مليون لاجئ سوري عادوا إلى بلادهم منذ سقوط الأسد في 8 كانون الأول 2024 حتى نيسان 2026، بالتزامن مع عودة 1.9 مليون نازح داخل سوريا إلى مناطقهم الأصلية.

وبحسب التقرير فإن 52% من اللاجئين العائدين إلى سوريا من الإناث، في حين كانت الحصة الأكبر على صعيد الفئات العمرية لمن تتراوح أعمارهم بين 18 و59 عاماً.

نسبة العائدين الأكبر جاءت من “تركيا” بأكثر من 628 ألف سوري، ثم لبنان بنحو 610 آلاف، مقابل 284 ألف عائد من “الأردن” إضافة لحصص أخرى من العائدين من “مصر” و”العراق” ودول أخرى.

السوريون في تركيا.. حلم تغيير صفة اللجوء إلى جالية

رفض طلبات لجوء السوريين

وعلى الرغم من محاولات الاحتفاء بالتحوّل الذي شهدته سوريا بعد سقوط النظام، وجعله ذريعة لترحيل اللاجئين من بعض الدول، أو رفض طلبات اللجوء المقدّمة بعد 8 كانون الأول 2024، فإن الأطراف الدولية وفي مقدمتها الأمم المتحدة، إضافة إلى الحكومة السورية تعترف بالتحديات التي تواجه ملف عودة اللاجئين.

إذ يترافق الحديث عن تلك العودة مع قائمة طويلة من الاحتياجات بدءاً من إعادة الإعمار، وتوفير البنى التحتية وفرص العمل وعودة النشاط الاقتصادي وحل مشاكل الملكيات القانونية والثبوتيات الرسمية، وتحقيق الاستقرار الأمني في عموم المناطق السورية، وغيرها من النقاط والبنود الضرورية لجعل العودة إلى سوريا خياراً آمناً للاجئين.

وكالة الاتحاد الأوروبي للجوء كشفت في نيسان الماضي عن أن معدل قبول طلبات اللجوء في الدول الأوروبية انخفض إلى 28% في عام 2025، مقابل 90% في عام 2024، مشيرة إلى أن السلطات الأوروبية قبلت في شباط 2026 نحو 19% فقط من طلبات اللجوء التي قدمها سوريون.

وزير الخارجية الألماني يلتقي الشرع في دمشق .. عودة اللاجئين أم تحسين ظروفهم؟

وبحسب وكالة رويترز فقد رفضت “ألمانيا” معظم طلبات اللجوء التي قدّمها سوريون ينتمون لطوائف مختلفة، وتعتمد طلباتهم على احتمالات الخطر التي قد يواجهونها في سوريا، حيث تم قبول 20% فقط من الطلبات التي قدّمها “علويون” و9.1% من طلبات الدروز، و11.8% من طلبات السوريين الكرد.

جاء ذلك بعد أن علّقت معظم الدول الأوروبية النظر في ملفات اللجوء بعد سقوط النظام، بانتظار إعادة تقييم الوضع في سوريا.

في حين، أعلن متحدث باسم المكتب الفرنسي لحماية اللاجئين وعديمي الجنسية أن 85% من طالبي اللجوء السوريين نالوا الحماية في 2025.

بينما وثّقت عدة حالات رفض طلبات لجوء قدّمها سوريون في دول أخرى مثل “هولندا”، على اعتبار أن مقدّمي تلك الطلبات ليسوا معرّضين للخطر في حال عودتهم إلى سوريا.

يشار إلى أن الأحداث الأمنية التي شهدتها سوريا بعد سقوط النظام لا سيما “مجازر الساحل” في آذار 2025، و”مجازر السويداء” في تموز من العام ذاته، وما تعيشه البلاد من حالة احتقان طائفي وحوادث دامية وجرائم قتل خارج إطار القانون أعادت الحديث عن خيار اللجوء طلباً للحماية والأمان.

زر الذهاب إلى الأعلى