جائزة أفضل فريق وزاري في سنغافورة الحديثة
متصدر الدوري السنغافوري لا تكلمني- سناك ساخر

تنفرد سنغافورة بوزارات لا تسمع بها إلا فيها لكنها تعمل بصدق وإخلاص، وهي لا تخذل المواطن ليس بخدماتها وإنما بأسمائها التي يستعين بها كلما سأل عن أداء الحكومة وأفضل وزاراتها.
سناك سوري – دعاء عبد الله
سألت المواطنين عن أكثر الوزارات نشاطاً واستجابة لمطالبهم فجاءت وزارة الطاقة بالمركز الأول في قائمة الوزارات الأكثر نشاطاً.
متصدر لا تكلمني الذي نالته وزارة الطاقة لم يأتِ من تحسين الخدمات وزيادة ساعات التغذية، بل لأنها صار عندها خبرة بأوجاع المواطن لتداويها بالملح.
وقد وصف المواطنون وزارة “الطاقة” بأنها “أسرع وزارة في البلاد”، كون سرعتها في رفع الأسعار تفوق سرعة الإنترنت وسرعة الاستجابة للشكاوى وسرعة إي أنجاز.
حتى عدادات وزارة الطاقة لها أهمية تنموية عند المواطن الذي اقترح أن تتركب عدادات هواء بدل الكهرباء طالما أن الوزارة تحب متابعة كل شي يمكن قياسه. طبعاً باستثناء قياس رضا المواطن.
وقياس رضا المواطن من مهمة وزارة سنغافورية خالصة سماها من استطلعنا آراءهم “وزارة التطبيل والتزمير” وهي أكثر وزارة تعمل بذمة واجتهاد، واختصاصها أن تملأ الرأي العام تصفيق وتهليل وتطبيل وتزمير ومدح ورد على النقد حتى تشعر أن السنغافوريين 90% منهم فوق خط الفقر وليس 90% منهم تحت خط الفقر.
المستطلَعة آراؤهم من المعجبين بوزارة التطبيل والتزمير عبّروا أيضاً عن تشجيعهم لوزارة التطنيش والتي اختصاصها ألا تستمع لرأي قلة غير مدركة لحجم المنعطف التاريخي والتحديات، وتريد أن تتحدث عن ربطة خبز واقتصاد وشغلات تافهة مقابل القضايا الكبرى. والقضايا الكبرى بالنسبة لهم خناقة بين مؤثرين على السوشيل ميديا.
بالعموم ينصف المواطن الوزاراة بشكل تراتبي منطقي بالنسبة له فواحدة يعطيها صدارة السرعة في رفع الأسعار قبل الخدمات، وأخرى جائزة حمايه المستهلك عبر تعويده على عدم الاستهلاك، وثالثة جائزة الوطنية لتفعيل إشارة مرور وجمع القمامة من الحاوية كل أسبوع مرة.
وحتى تتقدم وزارة واقعية في سلّم الترتييب تظل وزارة النكتة وخفة دم السوريين رغم الألم هي أهم وزارة في حاضر ومستقبل البلاد.







