سناك ساخرالرئيسية

7 أشياء لا يشتريها الراتب في سوريا

الخامس يحتاج توضيح.. هل يمكنكم إخبارنا ما معنى "ترفيه"؟

في ظل التطورات الاقتصادية المتسارعة التي لا يستطيع أحد اللحاق بها حتى لو ركض بحذاء رياضي مستورد “من البالة”، ما يزال الراتب السوري يثبت كل شهر أنه ثابت على مواقفه لا يتزحزح، لا يتطور، وبخلاف الأسعار لا يتأثر بالشائعات حول تحسن الأوضاع.

سناك سوري-رحاب تامر

فيما يلي قائمة محدثة بأبرز الأشياء التي لا يستطيع الراتب شراءها، مع الإشارة إلى أن القائمة قابلة للزيادة فور دخولك أي سوبرماركت.

1.الدواء: رفاهية لمن يعاني من أعراض الحياة

ماذا كانت تفعل البشرية قبل اختراع الدواء؟ أكيد لم يكن شيئاً ضرورياً، وإلا كانت الإنسانية انقرضت من زمان وانتهت القصة، لهيك يمكن التعامل مع المرض اليوم بروح تاريخية أصيلة مثل التحمل، الزهورات، هيك تفاصيل.

وإذا استمر الوجع رغم هيك، اعتبرها تجربة واختبر كيف لم تنقرض البشرية قبل اختراع الدواء.

2.الأمان: خدمة غير مشمولة بالراتب الأساسي

الراتب قد يساعدك على شراء قفل متين للباب، بس أكيد لا يشمل ضمانات ضد الأخبار المفاجئة أو القرارات التي تصدر بسرعة الضوء وسعر الدولار.

وهيك الراتب لا يشتري لك الأمان من فواتير النت والكهربا والمصاريف اليومية تماماً مثلما لا يشتطيع دفع ثمنها.

3.الطعام الصحي: حلم أخضر في زمن الأسعار الحمراء

الطعام الصحي فكرة جميلة لكنها غير مدرجة ضمن صلاحيات الراتب الحالي، لذلك كل ما يؤكل بهدف البقاء يعتبر وجبة متوازنة مؤقتاً.

وإذا جسمك قرر يتعب بتناوله وعد بأكلة كباب عالسريع بتضحك عليه فيها.

تكلفة الطعام الصحي للمواطن في سوريا تتجاوز 775 ألف ليرة شهرياً

4.ثياب جديدة: ليش البطر؟

وين عم تفكر تشتري تياب جديدة وثمن أكل ودوا ما معك؟ عزيزي الحل الأكثر شيوعاً يبقى إعادة تدوير الأناقة أو إقناع النفس أن الموضة رجعت.

5.الخروج للترفيه: شو يعني ترفيه؟

كاتبة المادة لم تعرف معنى ترفيه ولم يكن لديها الوقت الكافي للبحث، “بتدور على معناها وبترجعلكم”، بس تحسباً روحوا مشوار على أقرب مركز ثقافي بشرط ما تضطروا تدفعوا أجور مواصلات.

6.الادخار: أسطورة شعبية متوارثة

تخبرنا كتب التاريخ أن هناك زمناً كان الناس فيه يدخرون جزءاً من رواتبهم، اليوم، الادخار في سوريا يشبه مشاهدة الديناصورات فكرة مثيرة لكنها غير قابلة للتحقق.

الراتب لا ينجح في الادخار من نفسه حتى نهاية الشهر.

7.الأحلام الكبيرة: احلم وعيونك مفتوحة

السفر، شراء منزل، بدء مشروع كلها أفكار جميلة تستخدم غالباً لتحسين المزاج مؤقتاً، لكن الراتب يفضل التركيز على أهداف واقعية مثل الوصول لنهاية الشهر دون طلب سلفة إنقاذ عاجلة.

ويؤكد مختصون أن المشكلة ليست في الغلاء بل في طموحات المواطنين غير الواقعية مثل الأكل والعلاج والترفيه، لافتين أنه لا يمكن لوم الراتب على كل شيء فهو يقوم بجهد خارق ليبقى حياً حتى منتصف الشهر.

زر الذهاب إلى الأعلى