مسؤول لا يعرف توجهات حكومته يقرر التريث في دفع فاتورة الكهرباء
راتب معاون وزير لا يكفي للفاتورة .. وغياب الاجتماعات الحكومية يحجب فرصة مشاركة المعلومات
أعلن مسؤول حكومي تريّثه في دفع فاتورة الكهرباء على أمل أن تحظى بتخفيض بعد أن بلغت في منزله مليوني ليرة، في وقتٍ تطالب فيه الحكومة مواطنيها بالمسارعة لدفع الفاتورة تحت طائلة مصادرة الساعة.
سناك سوري _ ساخر
وقال المسؤول أنه لم يدفع الفاتورة بانتظار قرار بتخفيض السعر، ما كشف عن عدم معرفته بتوجهات الحكومات وما إذا كانت ستتخذ بالفعل قراراً بالتخفيض أم أنها ستتمسّك بالسعر الذي فرضته رغم اعتراضات الشارع وعجز الشريحة الأكبر من المواطنين عن الدفع.
وتساءل مواطن من فئة الموظفين “العاديين”، كيف سيدفع فاتورة الكهرباء بسعرها الحالي المرتفع، إن كان راتب المسؤول “معاون الوزير” لا يكفي لدفعها؟، خاصة وأن سعر الكهرباء صار موحّداً سواءً كان دخل المستهلك 100 ألف أو 100 مليون.
في حين، أرجع البعض سبب عدم معرفة المسؤول بالقرار النهائي للحكومة حيال مسألة أسعار الكهرباء، إلى غياب الاجتماعات الدورية للوزراء، ومعه بطبيعة الحال غياب التنسيق المشترك، فربما لا يعرف وزير الطاقة حجم دخل المواطن حين قرر رفع سعر الكهرباء، لأن وزير المالية مثلاً لم يخبره بقدرات المواطن الشرائية.
وبينما لم يتمكن كثيرون من دفع الفواتير التي فرضت عليهم بسبب الهوة الواسعة بينها وبين حجم دخلهم، فقد وجدوا في تصريح المسؤول بصيص أمل في تخفيض مرتقب لسعر الكهرباء نظراً لثقتهم بأن المسؤول يعلم ما لا يعلمون.







