أخر الأخبار

هيئة التفاوض: نحن من نضع أسماء اللجنة الدستورية

الهيئة: تحديد إطار زمني لعمل اللجنة… نحن من يمثل المعارضة فقط

سناك سوري – متابعات

طالبت “هيئة التفاوض السورية المعارضة” بتحديد إطار زمني لعمل “اللجنة الدستورية” لا يتجاوز الستة أشهر بعد اجتماعها الأول، واحترام النسب المعتمدة لكل فريق، وعدم اختصار المسار السياسي بها، وتجاهل الانتقال السياسي، والانتخابات،

وأشارت الهيئة في بيان صادر عنها واطلع عليه سناك سوري: «أنها قبلت فكرة تشكيل “اللجنة الدستورية السورية” باعتبارها جزءاً من العملية السياسية، وخطوة نحو التنفيذ الكامل والصارم لقرار “مجلس الأمن” رقم 2254 بكافة بنوده».

مقالات ذات صلة

فيما أكدت على أن المشاركة وانخراط بأعمال “اللجنة الدستورية” لا يعني بأي حال من الأحوال أن العملية السياسية قد تم اختصارها في هذا المسار الدستوري وحده، وأنه لا بد من تيسير استكمال عملية التفاوض حول “المحاور” التي تم تبنيها في مسار المفاوضات، ومنها تشكيل هيئة الحكم الانتقالي، وفق بيان “جنيف” عام 2012».

إقرأ أيضاً جنيف: بدء اجتماعات دولية لمناقشة اللجنة الدستورية بعيداً عن السوريين

وحمل البيان الطويل، استعراضاً للحالة السورية برؤية “الهيئة”، لكنه ركز على حالة “اللجنة الدستورية” بالتفصيل الكامل، خاصة بعد سيطرة “القوات الحكومية” على مناطق واسعة من البلاد، وبالتالي خسارتها لأوراق قوية كانت كفيلة بتحسين شروطها، حيث أصرت «على مبدأ التساوي في نسب العضوية، بحيث يكون عدد ممثلي كل من “هيئة التفاوض”، و”الحكومة السورية” متساوياً ضمن “اللجنة” وكافة اللجان الفرعية المنبثقة عنها».

أما فيما يخص الثلث المتبقي الذي يعود أمره للمبعوث الدولي الخاص إلى “سوريا”، فقد دعت الهيئة “ستيفان دي ميستورا” لتطبيق معايير الحيادية والكفاءة المهنية لدى اختياره أعضاء اللجنة.

وأكدت الهيئة أنها هي المفاوض والممثل لـ”المعارضة السورية” في العملية السياسية التفاوضية التي تقوم بها “الأمم المتحدة”، وهي الجهة التي تحدد أسماء ممثلي المعارضة في “اللجنة الدستورية”، وبما يساوي الثلث من أعضائها. وهي بذلك تحاول قطع الطريق على المرشحين للجنة عن مؤتمر “سوتشي” من ممثلي “المعارضة”.

إقرأ أيضاً “موسكو” تريد منح المعارضة أكبر قدر من التمثيل في اللجنة الدستورية

 


المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى