الرئيسيةقد يهمك

معركة تل رفعت بدأت وأنباء عن اتفاق “تركي – روسي” حولها

تستمر “تركيا” بقضم المزيد من الأراضي السورية، والحكومة السورية تلجأ للأمم المتحدة

سناك سوري – متابعات

تحرك الطيران التركي المعادي في أجواء مدينة “تل رفعت” ومحيطها ممهداً لاقتحامها برياً، وسط أنباء عن اتفاق روسي – تركي جرى أمس في بلدة “كفر نايا” شمالي “حلب”، وأفضى عن موافقة الروس للسيطرة التركية على المدينة خلال الساعات القليلة القادمة.

وذكرت الأنباء المتوافرة اليوم من هناك عن قيام الشرطة العسكرية الروسية المتواجدة في المدينة بتسليمها للقوات التركية.

كما أكد مسؤول في قوات “درع الفرات” اليوم الثلاثاء: «أن معركة السيطرة على “تل رفعت” بدأت بغارات جوية من الطيران الحربي التركي على قرى “أم حوش”، و”الشيخ عيسى” استكمالاً لعملية “غصن الزيتون”». مرجحاً بدء الهجوم البري خلال ساعات بعد استكمال الحشود العسكرية البرية.

إقرأ أيضاً الصحافة التركية تفبرك خبراً لدعم العدوان التركي على “تل رفعت” السورية!

وعلى ما يبدو فإن المدينة التي تبعد عن “حلب” 35 كم ستكون هدفاً سهلاً للقوات الغازية وسط الحديث عن تفاهمات منجزة على الأرض، حيث قال الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” الأحد الماضي: «أن الجيشين التركي و”الحر” سيحققان أهداف العملية “غصن الزيتون”، من خلال السيطرة على مدينة “تل رفعت” خلال وقت قصير».

من ناحية أخرى اعتبرت الحكومة السورية أن العدوان التركي سيقابل بالرد المباشر، وأنه عدوان صارخ على الأراضي السورية،وهو نفس التعليق الذي قدمته على تهديدات تركيا لـ “عفرين” قبل اقتحامها والسيطرة عليها من قبل الجيش التركي.موقع سناك سوري.

وبحسب المعلومات فإن مناطق تل رفعت تشهد تواجدا ًللقوات الحكومية السورية ولكن بأعداد قليلة، حيث تسلمت بعض المواقع فيها خلال وقت سابق، مايجعل احتمالية المواجهة بينها وبين التركي واردة جداً، خصوصاً وأن مدينة “عفرين” لم يكون فيها قوات حكومية.

وكانت القوات التركية، وقوات “درع الفرات” قد سيطرت بشكل كامل على منطقة “عفرين” يوم السبت الماضي، بعد عملية عسكرية كبيرة بدأتها في 20 كانون الثاني الماضي تحت مسمى “غصن الزيتون” وهي ماضية في احتلال المزيد من الأراضي السورية تحت أعين حليفي الحكومة “الروسي والإيراني”. موقع سناك سوري.

إقرأ أيضاً خلال ساعات .. القوات الحكومية السورية في “تل رفعت”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى