الرئيسيةحرية التعتير

محافظة دمشق: لا حل للبرغش في بردى إلا الناموسيات.. إيمت دور الكمامات

السيول تطرد الروائح القاتلة .. والمواطنين يدعون حتى تستمر

سناك سوري – متابعات

تجربة رائدة ومبتكرة على مستوى “الوطن العربي” الكبير، قامت بها مديرية الشؤون الصحية في محافظة “دمشق”، وسوف تدخلها عند نجاحها موسوعة “غينس” كأطول ناموسية في العالم يتم وضعها على نهر “بردى” الذي تغنى به الشعراء دون أن يعلموا فوائده العظيمة في جلب الناموس والقوارض والروائح التي لا يحتملها إلا الذين تحصنوا منها بالتلقيح.
وأكد “ماهر ريا” مدير الشؤون الصحية في “دمشق”: «أنه تم وضع ناموسيات لإبعاد الحشرات على أطراف نهر “بردى” من حي “الروضة” حتى حي “التجارة”، ليصار إلى تغطية النهر كاملاً في حال نجاح التجربة التي تعد الأولى من نوعها في الوطن العربي». مبشراً القاطنين حول النهر العريق، أنه في حال نجاح التجربة سيتم وضع ناموسيات للحشرات أمام كل منزل في “دمشق”. ومع هذا الخبر الذي يعتبر تجربة فريدة، لم يوضح كيفية التركيب والشكل، وما إذا تمنع هذه الناموسيات رمي السكان لقمامتهم الكثيرة في النهر، غير أنه كشف عن استخدام المحافظة تقنية جديدة لرش الحشرات برذاذ المياه، بدلاً من دخان المازوت، مترافقاً ذلك مع تسير دوريات للقضاء على الحشرات مرتين يومياً. (أكيد محافظة “دمشق” راح تطلب احتياط من أجل عدم انقطاع الدوريات).

اقرأ أيضاً توفيراً لمليارات الحكومة.. مواطن ينظف نهر بردى بيديه العاريتين

الحشرات والذباب والقوارض على موعد مع مغامرة من نوع خاص، على أمل أن ينتهي ضررهم عن قريب حتى تتفرغ المحافظة للقضاء على الرائحة قبل أن تفكر بتوزيع الكمامات على الناس، وهي مشكلة ليس لها حل في الوقت الحالي سوى أن تستمر الأمطار والسيول التي غمرت النهر، حيث كتبت الإعلامية “سعاد جروس” على صفحتها الشخصية عن ذلك: «يكتر خير الله. إجت سيول من عالي سماه لتجرف “الألعطة” بنهر بردى وبلا منية المحافظة المهمومة بتركيب ناموسية لجورة الكعكع المطمورين فيها ، جورة كعكع وصف حرفي لا تشبيه ولا استعارة، سنة عّم تخنقنا روايح النشح حتى الله أستفقدنا برحمته . دخيلك يالله كملها معنا».

ولا نعرف إذا كانت محافظة دمشق مستمرة في اقتراحها بعد موجة الفيضانات التي جرفت معها كل أوساخ النهر حتى الناموسيات أم أنها عدلت عنه وتريد الانطلاق من هذه اللحظة النظيفة للنهر والحفاظ عليه هكذا!!.

اقرأ أيضاً متى تتحول مياه الأمطار إلى نعمة في سورية؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى