أخر الأخبار

في سوريا الطفلة سيلفا أحمد .. سائقة تركس محترفة

“داعش” تغير بوصلة تفكير العائلة الحسكاوية، وتجبر “سيلفا” على العمل الشاق، لكي يستمروا في الحياة.

سناك سوري – متابعات

بعد أن قامت “داعش” بقتل أحلامه التي زرعها لوحيده مستقبلاً، لم يجد والد الطفلة السورية “سيلفا أحمد” البالغة من العمر 16 عاماً، سوى أن يقوم بتعليمها على قيادة “التركس” الكبير، والسيارة الخاصة بالنقل من أجل أن يستمر بالعيش الكريم، والتغلب على الظروف المعيشية القاهرة التي تواجه الأسر السورية في ظل الحرب.

وخروجاً عن المألوف، تعمل “سيلفا” المولودة في مدينة “عامودا” في “الحسكة” والتي ودعت الطفولة مبكراً لتكون عوناً لوالدها المكلوم بفقد ولده الوحيد، على الرغم من أن أعماله في الحفر والنقل والبناء تدخل من باب الأشغال الشاقة.

مقالات ذات صلة

تقول “سيلفا” لموقع “سمارت”: «تعلمت قيادة “التركس” عندما كنت في التاسعة من عمري، وقررت العمل مع والدي بعد وفاة أخي الوحيد في المعارك ضد تنظيم “داعش”، فلا فرق بين الشاب والفتاة».

وعلى الرغم من التشدد الذي كانت تبديه وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل بخصوص عمالة الأطفال ومنعهم من إكمال دراستهم، وفرض العقوبات التي تصل إلى السجن على الأهالي، إلا أن ظروف الحرب في غالبية المناطق السورية أجبرت العائلات على تشغيل أطفالهم بسبب الحاجة الماسة للبقاء على قيد الحياة.

وهو الأمر الذي دفع والد “سيلفا” للقيام به بعد أن تقطعت به السبل، وقال: «نواجه بعض الصعوبات في العمل، ولكن نتجاوزها بمساعدة بعضنا».

الأطفال السوريون فقدوا براءتهم مبكراً، ونحن نجني ما فقدوه بكثير من الحسرة واليأس، فهل يكون القادم أحلى؟.

اقرأ أيضاً “شيراز” حولتها الحرب إلى “ابنة بطوطة السورية”

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى