أخر الأخبار

سوريا: معارك عنيفة في بادية السويداء .. والمختطفون ورقة تفاوض معقدة

داعش يشن هجوماً مباغتاً على السويداء… والقوات الحكومية ترد بقوة

سناك سوري – ضياء الصحناوي

دعت منظمة “هيومن رايتس ووتش” تنظيم “داعش” للإفراج الفوري عن المختطفين المدنيين من أهالي محافظة “السويداء”، الذين أكملوا اليوم شهراً كاملاً في الأسر دون معرفة أوضاعهم بدقة، معتبرة ذلك “جريمة حرب”. في حين تطبق “القوات الحكومية” والفصائل الموالية لها الخناق التام على مسلحي “داعش” في بادية “السويداء”، وسط أنباء عن وقوع خسائر كبيرة من الطرفين خلال الساعات الماضية في منطقة “الصفا”.
وعلى الرغم من التفاؤل الذي ساد خلال أيام العيد عن اقتراب الإفراج عنهم، والتوصل لحل يريح 27 امرأة وطفل من العذاب والجحيم، إلا أن ذلك لم يتم حتى الساعة.

واعتبرت المنظمة في بيانها الصادر اليوم السبت: «إن اختطاف الرهائن هي “جريمة حرب”، ويجب على “داعش” الإفراج فوراً عن الأشخاص المختطفين».

اقرأ أيضاً “السويداء”.. ناجون من هجوم “داعش” يروون تفاصيل اللحظات الأخيرة!

وأكدت نائبة مدير قسم الشرق الأوسط في المنظمة “لمى فقيه”: أنه لا يجب استخدام أرواح المدنيين كورقة مساومة».

وأشارت إلى أن “داعش” الذي بات محاصراً في عدة جيوب بعد أن خسر السيطرة على مناطق واسعة في البلاد، يسعى إلى استخدام المختطفين كورقة مساومة خلال المفاوضات التي يجريها مع “القوات الحكومية”، و”روسيا”.

وذكر ناشطون قريبون من “القوات الحكومية” مساء أمس أن “داعش” حاول فك الحصار المطبق عليه من كافة النواحي في منطقة “الصفا” في البادية من خلال فتح ثغرة بواسطة النيران الكثيفة، إلا أنه تعرض لخسائر كبيرة في الأرواح، وتم أسر عدد من عناصره أحياء، في وقت استبسلت فيه القوات الحكومية بالدفاع أمام هجوم “داعش” المباغت والذي تمكنت من استيعابه كما أشرنا ما أسفر عن وقوع ضحايا.

وكانت “مشيخة العقل” في “السويداء” قد شكلت لجنة جديدة للتفاوض مع “داعش” قبل أيام، حيث يطالب التنظيم الإرهابي بفك الحصار عنه، والسماح لعناصره بالرحيل الآمن من المنطقة، مقابل الإفراج عن المختطفين.  علماً أنه قام بذبح الشاب “مهند أبو عمار” بطريقة بشعة، وبعد ذلك توفيت سيدة من المختطفات بظروف غامضة.

اقرأ أيضاً “داعش” ينفذ عملية إعدام بحق أحد مختطفي “السويداء”


المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى