أخر الأخبار

رئيس الائتلاف يمتدح سيطرة تركيا على عفرين ويدعم تمددها إلى منبج

أردوغان يقول إنه يريد حماية منبج!… تعريف الحماية وفق مابينه نموذج عفرين هو القتل والنهب والانتهاكات وسلب الحقوق والتشريد!

سناك سوري _ متابعات

أبدى الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” استعداد بلاده للسيطرة على “منبج ” دون تأخير في اتصال هاتفي أجراه مع الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب”.

“أردوغان” يتعجّل إقامة ما سمّاها “منطقة آمنة” داخل الأراضي السورية تقع تحت السيطرة التركية و قد أعلن سابقاً اتفاقه مع “ترامب” على خارطة طريق لإنشائها و جدّد أمس الإعلان عن جهوزيته لما سمّاه “حفظ الأمن” في “منبج”.

و لم ينسَ “أردوغان” في المكالمة ذاتها أن يعزّي الرئيس الأمريكي بجنوده الذين سقطوا في التفجير الذي استهدفهم في “منبج” للإشارة إلى أن الوضع في المدينة غير آمنٍ حتى على القوات الأمريكية و أن البديل الوحيد هو أن تقبل الولايات المتحدة أن تسلّم مناطق انسحابها للجانب التركي، وفقاً لوكالة أنباء الأناضول.

تجاهل “أردوغان” تصريحات مسؤولي “قسد” حول رفض الوصاية التركية على مناطقهم بعد الانسحاب الأمريكي و أعاد على “ترامب” نغمة الإصرار التركي على محاربة الأحزاب الكردية داخل “سوريا” لأن “أنقرة” تعتبرهم منظمات إرهابية.

اقرأ أيضاً :قيادي كردي: “واشنطن” تحاول إفشال المفاوضات مع الحكومة!

إلا أن وزيرة الدفاع الفرنسية “فلورانس بارلي” شددت على أهمية إدراك الولايات المتحدة لضرورة حماية الكرد من هجوم تركي “.

و قالت” بارلي” في لقاء مع صحيفة “لوموند” « إن الكرد كانوا أفضل شركاء في التحالف الدولي ضد تنظيم داعش»

إعلان “ترامب” قرار انسحاب القوات الأمريكية خلق معضلة البديل عنها، فبينما تخشى”قسد” سيطرة “تركيا” على المنطقة و تطالب بحماية دولية، طالبت “موسكو” أن يكون الجيش السوري هو المسيطر البديل عن القوات الأمريكية و مع التقارب بين “قسد” و “دمشق” الذي أوصل إلى اتفاق انتشار الجيش السوري محيط “منبج”، يقف الائتلاف السوري المعارض كعادته موقف الداعم المطلق لـ ” تركيا”.

فقد امتدح رئيس الائتلاف المعارض ” عبد الرحمن مصطفى” نموذج الحكم التركي لمناطق “عفرين” متجاهلاً انتهاكات “تركيا” و فصائل “غصن الزيتون ” و “درع الفرات” بحق المدنيين في مناطق سيطرتهم، مطالباً بتعميم التجربة على “منبج” و شرق الفرات التي وصفها بأنها ستكون ملاذاً آمناً للمدنيين تحت السيطرة التركية.

ترحيب الائتلاف بالاحتلال التركي نقله “مصطفى” إلى الجانب الأمريكي في لقائه مع المبعوث الامريكي إلى سوريا “جويل ريبيرن” مؤكداً طلب الائتلاف من الأمريكيين التنسيق مع “تركيا” في انسحابهم من “سوريا”.

يذكر أن اتصالاً سابقاً بين “ترامب” و “أردوغان” أعلنا بعده التوصل إلى اتفاق حول إقامة منطقة آمنة دون توضيح موعد بدء إقامتها أو حسم الجدل حول الجانب الذي سيسيطر عليها.

اقرأ أيضاً : “تركيا” تطالب بمنع الجيش السوري من دخول “منبج”.. “إي لاء ولو”!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى