أخر الأخبارالرئيسيةتقارير

وزير التجارة الداخلية ينوّه بصمود رجال الأعمال في وجه التحديات

الوزير علي: وزارة التجارة الداخلية الأكثر التصاقاً باحتياجات المواطن

أشاد وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك “محسن عبد الكريم علي” بدور رجال الأعمال والصناعيين في “حلب” وصمودهم في وجه التحديات ومساهمتهم الفعالة في رفد الاقتصاد الوطني.

سناك سوري _ متابعات

وخلال حضوره اجتماع الهيئة العامة العادي السنوي لغرفة تجارة “حلب”. أكّد “علي” على أهمية إعادة عجلة الإنتاج وتحريك الاقتصاد السوري. وخاصة في العاصمة الاقتصادية والتجارية “حلب” التي وصفها بأنها في قلوب الجميع والتي عملت دائماً لتكون ذراعاً مهماً ومنتجاً متجانساً في الاقتصاد الوطني.

كما لفت الوزير إلى أن “سوريا” تعول على فعالياتها الاقتصادية بمختلف القطاعات لنمو وتحريك عجلة الاقتصاد. وتطويره من خلال زيادة العملية الإنتاجية وتشجيع التصدير لاستعادة الأسواق العربية والدولية. مشيراً إلى دور وزارة “التجارة الداخلية” كونها الأكثر التصاقاً باحتياجات المواطن على حد تعبيره. ( يعني أكتر حدا بيعرف احتياجات المواطن لهيك بترفعلو أسعارن).

اقرأ أيضاً:قيادي بعثي: التركيز على أن الحصار سبب ما نمر به هو تبرئة للإرهاب

في حين. لفت “علي” إلى أهمية التعاون والتنسيق بين الجهات الحكومية والفعاليات الاقتصادية. لتذليل المصاعب والوصول إلى حالة التعافي. والنهوض بالمنتجات والبضائع السورية كمّاً ونوعاً. واستعادة مكانتها في الأسواق العربية والدولية، خصوصاً في ظل الحصار الاقتصادي والحرب التي دمرت بنية الاقتصاد السوري ما يستدعي تسخير كل الطاقات والإمكانيات لتحقيق التعافي المنشود وفق حديثه.

من جهته. أعرب رئيس غرفة تجارة “حلب” “عامر حموي” عن تفاؤله بالمرحلة المقبلة في ظل المتغيرات العربية والدولية. التي تهيئ المناخ المناسب لدوران عجلة الإنتاج. مبيناً أهمية العمل بكل الطاقات للإسراع بالخطوات اللازمة لتعافي الاقتصاد.

وأشار “حموي” إلى أهمية التعاون بين جميع القطاعات الزراعية والصناعية والسياحية والتجارية. التي تحتضن الاقتصاد بشكل عام. إلى جانب تعزيز عملية الإنتاج والاستيراد والتصدير بما ينعش العجلة الاقتصادية بالكامل. وفق ما نقلت الصفحة الرسمية لمحافظة حلب. 

اقرأ أيضاً:العقدة: التجارة الداخلية لا تسمح لأي فعالية بتجاوز الأسعار بالنشرة التموينية

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

زر الذهاب إلى الأعلى