هولندا.. تاجر ضاق ذرعاً بالسوريين: الرجاء عدم الإحراج الدين ممنوع

سوريون ينقلون تراثهم أينما حلوا.. كم أنت كبير أيها السوري

سناك سوري-خاص

«الرجاء عدم الإحراج، الدين ممنوع»، عبارة تفاجئ رسام الكاريكاتير السوري المغترب في “بلجيكا”، “إبراهيم جزاع”، بوجودها ضمن محل تجاري في مدينة “روزندال” على الحدود البلجيكية الهولندية.

“جزاع” الذي يعمل حالياً مقدم برنامج باللغة العربية في إحدى الإذاعات الهولندية، قال لـ”سناك سوري”، إن العبارة أثارت فضوله، خصوصاً أنه كان معتاد على رؤيتها في بلده وليس بـ”هولندا”، ومكتوبة باللغة العربية ما دفعه لسؤال صاحب المحل عن سبب وجودها.

يضيف: «المحل يقع في حي 80% من سكانه سوريون كما أخبرني صاحب المحل، الهولندي الأصل، وأنهم يصرون على الشراء منه بالدين مع وجود صعوبات كبيرة بالدفع من جانبهم، إلا أن أحد السوريين هناك أخبره بأن الحل الأمثل يكمن في كتابة هذه العبارة وتعليقها بالمحل، مؤكداً له أن السوريين معتادين على رؤيتها».

اقرأ أيضاً: سوري يذهل ألمانيا بمستوى التنبلة لديه … إنه يأكل وينام ويلعب عالموبايل

حكاية اللافتة تحولت إلى ما يشبه النكتة الساخرة، كما يقول “جزاع” الذي تحدث عنها في أحد حلقات برنامجه، يضيف رداً على سؤال من سناك سوري حول الأوضاع المعيشية للسوريين في “هولندا” ولماذا يضطرون للاستدانة: «الجميع هنا يحصلون على رواتب، تكفيهم إيجار بيت وفواتير كهرباء وغاز وطبابة وطعام، لكن من دون “جخ” ورفاهية، لذلك فإن رواتب المعيشة لا تكفيهم خصوصا أن غالبيتهم يريد الخروج إلى المطاعم والنزهات».

يذكر أن غالبية أصحاب المحلات التجارية داخل “سوريا”، لم يعودوا مضطرين لكتابة هذه اللافتة ضمن محالهم، فالمواطنون يدركون جيداً أنهم لن يستطيعوا الاستدانة، لأنهم لا يملكون موردا للتسديد، (والسما أعلم).

يذكر أيضاً، أن عدد كبير من السوريين في الخارج، نجحوا بالاندماج في مجتمعاتهم الجديدة، والتأثير بها وبحياتهم الشخصية، من خلال مشاريع ناجحة خاصة بهم.

بدأ الأمر بفكرة وانتهى بمتجر.. قصة عائلة سورية في هولندا

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع