هل ظلمهن الفن .. “فيلدا سمور” غُيّبَت.. و”ليلى” هاجَرت

الشللية وتطنيش العاملين في الدراما وراء غيابهما

سناك سوري – عمرو مجدح

أعلنت الممثلة القديرة “فيلدا سمور” بصراحة، وبلا مواربة، أنها لم تتغيب عن الدراما بإرادتها، ولم تكن تريد أن تغيب. وأن العملية الفنية دخلت مرحلة التشويش. وتساءلت بغصة: «أين الفنانين الذين تعبوا ليتركوا بصمة للدراما السورية»؟.

وأضافت بغضب: «هناك بعض من أبناء جيلي، والجيل المؤسس قبلي، وحتى من جيل الشباب خريجي معهد التمثيل، لا يُطلبون للعمل، لماذا؟.
هذه حقيقة لا تخصني فقط، بل تخص فئة كبيرة من الفنانين الكبار، وعندما تُعرض علينا أدوار للعمل، تأتي بما لا يتناسب مع التاريخ والمكانة. وعلى ما يبدو أن الموهبة والتاريخ والمكانة لم يعد لهم أهمية، فأصبحنا في مرحلة الإنتقاء التي لا علاقة لها بالموهبة أو الإمكانيات، فلقد أصبحت المعايير مختلفة، وأصبحت تتطلب علاقات شخصية كثيرة. شركات الإنتاج حرمت الممثلين من رزقهم، فغيبت وأهملت طاقات فنية مهمة، وهذا ظلم غير مقبول».
تختم “سمور” عن ظهور صوتها في الأعمال المدبلجة بالقول: «إن دخولي عالم الدوبلاج كان بسبب غيابي عن الدراما الذي لم يكن خياري».

إقرأ أيضاً مهرجان “الفجيرة” يجمع الفنانين السوريين المختلفين سياسياً

الجدير بالذكر أن شقيقتها الفنانة “ليلى سمور” قد غادرت “سوريا” في العام 2016 لنفس الأسباب، وصرحت حينها:«أنها لا يمكن أن تقبل ببعض الشروط التي أصبحت موجودة بشكل علني من أجل أن تأخذ حقها بشكل عام في هذه الدراما. وعلى الرغم من بقائها في البلد خلال سنوات الأزمة، لم ينصفها القائمون على الفن، وشركات الإنتاج، ولم يشفع لها تاريخها الفني الطويل، فقررت ان تترك الساحة بكرامة». (وبالتأكيد لن تكون آخر المغادرين في ظل الشللية والتهميش).
ليس صحيحاً أن الفن ليس وفياً، ولكن بعض العاملين به بلا وفاء.

إقرأ أيضاً سوزان سكاف: لم أعمل مع مخرج أنصفني وأتمنى تجسيد شخصية “نوال السعداوي”

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع