نضال نجم: الأجر المادي يغري بالعمل خارج سوريا

نضال نجم - فيسبوك

نجم: رغم أدواري في سوريا فطموحي بالدراما العربية أكبر

سناك سوري – متابعات

قال الممثل “نضال نجم” أنه يختار أعماله الفنية بعناية شديدة ولا يقبل أي عمل لمجرد الوجود والانتشار، مؤكداً أن «الدراما السورية تجاوزت جانباً من محنتها لكنها لم تتعافَ تماماً».

وفي حوار أجرته معه مجلة “الشروق” الجزائرية قال “نجم” «طوال الأعوام الثلاثة الماضية شاركت بعدد من الأعمال، التي أعتبرها عدداً جيداً، بالإضافة إلى الأعمال التي قدمتها خارج “مصر”، وقد لعب مسلسل “الصياد” دوراً كبيراً في حياتي الفنية، وحقق لي نجاحاً كبيراً آنذاك».

اقرأ أيضاً: جهاد سعد: عشت المساكنة لسنوات مع فنانة وأسمح لأولادي بذلك

وأضاف “نجم” «ما يهمني في العمل أنني عندما أقدم دوراً أسأل نفسي: هل سيقدمني بشكل جيد أم لا، لأن السوق الفني المصري صعب للغاية والجمهور المصري يتسم بالذكاء، ويستطيع أن يعرف إذا كان الفنان جيداً أم لا، لذلك صعب على أي فنان سواء مصري أم عربي، أن ينجح إذا لم يكن يمتلك الموهبة الحقيقية».

بالنسبة لتجربته في الدراما السورية، قال “نجم”: «قدمت عشرات الأعمال في “سوريا” ومعظم الأعمال التي قدمتها أحبها كثيراً، وأومن بها للغاية، وهذا يرجع إلى كوني دائماً أختار أدواري بعناية وإحساس وصدق. فإذا لم أعجب بالدور من البداية لا أقبله، فهذه مدرستي، وكل أعمالي، سواءً أكانت تاريخية أم كوميدية، عزيزة علي».

عن الأسباب التي تغري الفنان “نضال نجم” لتقديم عمل خارج “سوريا”، أوضح “نجم” أن «من تلك الأسباب الدور والأجر المادي، ودائما الأجور المصرية عالية، وهذا مهم للفنان، وإذا كان الدور جيداً، فما الذي يمنع؟ مادياً وفنياً، كان هناك شيء مهم لي في “مصر”، ولهذا ذهبت».

اقرأ أيضاً: جورج وسوف: أنا ماقلت الناس بسوريا جوعانين

وكشف “نجم” عن نقطة انطلاقه في الدراما المصرية، قائلاً: «منذ أن قدمت مسلسل “الصياد” ودوري به كان مفاجأة ومختلفاً، وبالتأكيد فرق معي كثيراً وأيضاً دوري في مسلسل “أريد رجلاً” تلقيت عليه ردود أفعال جيدة للغاية، وأحبه الجمهور كثيراً».

كما أشار “نجم” إلى أنه رغم تقديمه عشرات الأعمال الكبيرة والتاريخية في “سوريا”، إلا أن طموحه في الدراما العربية ككل أكبر بكثير، متمنياً أن يتحقق مايرغب به خلال الفترة القادمة.

بالنظر إلى الأعمال السورية التي تم تقديمها مؤخراً، رأى الفنان “نضال نجم” أن الدراما السورية تجاوزت جزءاً من محنتها لكنها لم تتعاف تماماً.

بالنسبة لمشاركة الفنانين السوريين في الأعمال الفنية المشتركة، ووصف البعض لتلك المشاركة بأنها مجرد ذرّ للرماد في العيون، أو إمساكاً للعصا من المنتصف، قال “نجم”: أن «من يصف المشهد بأنه (إمساك للعصا من المنتصف)، لا يعرف آلية إنجاز الأعمال الدرامية، فالقرار بالنسبة إلى كل فنان يكون شخصياً تماماً، فماذا يفعل الفنان في حال عدم وجود نص جيد، وماذا يفعل النص الجيد في غياب المنتج.. وهذا الأخير تحرّكه اعتبارات مرتبطة بعروض القنوات الفضائية، وتلك الأخيرة أيضاً غير منفصلة بكل تأكيد عن رغبة المعلن الذي يكاد يكون هو المتحكم الأساسي في وجهة الإنتاج وطبيعته».

وأشاد الفنان “نجم” وهو أردني من أصل فلسطيني بـ”سوريا”، قائلاً: «”سوريا” تحمل أي شخص يلجأ إليها، ولها فضل كبير علي لن أنساه لها إلى يوم الدين، “سوريا” لم تحمل “نضال نجم” فقط وإنما أي فنان جزائري أو عربي، وهي أكثر بلد تحتضن غريباً يريد أن يلجأ إليها.. “سوريا” اسم مهم وغالٍ في حياتي وحياة من زارها وعاش فيها».

يشار إلى أن الفنان “نضال نجم” درس في المعهد العالي للفنون المسرحية في “دمشق، ومن أعماله الفنية “الكواسر”، “طوق الياسمين”، “مشاريع صغيرة”، “ندى الأيام”، “ردم الأساطير”، “عصر الجنون”.

اقرأ أيضاً: تولاي هارون: سأترشح لنقابة الفنانين .. ولا خلاف مع زهير رمضان

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع