نجمة هوليود تعانق الأطفال السوريين وتناشد العالم تخفيف معاناتهم

“أنجلينا جولي” تأتي من أميركا وبعض الفنانين يبعدون أمتار عن اللاجئين والنازحين ولا يذهبون إليهم!!

سناك سوري – متابعات

أمام عجز العالم عن حل “الأزمة السورية” التي دخلت عامها الثامن، وما تسببت به من تهجير ونزوح لمئات الآلاف من السوريين إلى بقاع الأرض، حذرت الممثلة الأمريكية “أنجلينا جولي” سفيرة النوايا الحسنة من أن النساء والأطفال يعانون بسبب العجز عن تسوية “أزمة اللاجئين السوريين”، ونقص الحلول السياسية.

وأضافت “جولي” التي زارت مخيم “دوميز” بإقليم “كردستان العراق” والذي يضم 33 ألف لاجئ سوري: «تمويل “المفوضية” شهد تقليصاً ملحوظاً في العام الجاري مقارنة مع 2017، حين حصلت الهيئة الأممية على نصف المبلغ المطلوب لعملياتها فقط. ما يسبب تداعيات كارثية على عوائل اللاجئين التي لا تملك الوصول إلى الخدمات الطبية المطلوبة، ولا تتاح لأطفالها فرصة الذهاب للمدرسة، فضلاً عن عجز النساء والفتيات عن الدفاع عن أنفسهن أمام الاعتداءات الجنسية».

اقرأ أيضاً: سوريا: نازحات يُجبرن على إقامة علاقات جنسية مع موظفي إغاثة

ولم تغب الممثلة الأميركية الشهيرة عن أزمات اللاجئين في العالم، وتبنت عدداً من الأطفال المنكوبين، ومنهم طفلاً سورياً، وسط غياب نجوم الدراما السوريين عن المشهد بشكل شبه كامل، وكأنهم غير معنيين بالمسألة إلا في حالة اللقاء التلفزيوني الذي يذرفون به الدموع على الوطن الضائع.

واتهمت الممثلة التي اشتهرت على مدى سنوات بدعم قضايا اللاجئين والمشردين في العالم، “المجتمع الدولي” بإضاعة الفرص المتاحة لحل مشكلة اللاجئين، وقالت: «إن نقص الحلول السياسية يترك فراغاً لا يمكن تعويضه بالمساعدات الإنسانية، وإن حقيقة الوضع في العالم أسوأ بكثير مما يتردد في التقارير الرسمية».

ويعاني اللاجئون السوريون في المخيمات بدول الجوار من نقص حاد في الرعاية الصحية والغذائية، ومن مشاكل نفسية كبيرة، بالإضافة إلى التقارير المتعاقبة عن انتهاك سافر للنساء من قبل موظفي الإغاثة والمنظمات المحلية والدولية، وسط عجز كلي من المجتمع الدولي، والحكومة السورية عن تقديم العون، ومحاولة إعادتهم إلى منازلهم المهدمة.

إقرأ أيضاً أنجيلينا جولي تعرضت للتحرش من أهم منتج أميركي

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *