ناشطون: الحكومة السورية تستعد لشن عملية عسكرية شرق “الفرات”!

هل تطوى صفحة “داعش” والوجود الأميركي مرة واحدة في “سوريا”؟

سناك سوري-متابعات

قال ناشطون إن مجموعات من القوات الحكومية تستعد لبدء عملية عسكرية شرق “الفرات” ضد “داعش” عقب انسحاب القوات الأميركية من المنطقة.

المكتب الإعلامي لقوات “الطراميح” التابع لـ”قوات النمر” إحدى التشكيلات الرديفة للقوات الحكومية قال عبر صفحته الرسمية في الفيسبوك إنهم توجهوا بتعزيزات كبيرة إلى “دير الزور” لبدء عملية عسكرية شرق “الفرات” ومحيط “التنف”.

ناشطون آخرون ذكروا أن القوات الحكومية سحبت عدد من مجموعاتها من جبهات “إدلب” وأرسلتها نحو منطقة “شرق الفرات”، بالتزامن مع أنباء عن تحليق للطيران السوري فوق مدينة “الرقة” لأول مرة منذ عام 2015.

المرصد المعارض أفاد عن وصول تعزيزات عسكرية ضخمة للقوات الحكومية والقوات الرديفة إلى ريف “دير الزور” الشرقي، بالقرب من جيب “داعش” الأخير في مدينة “هجين” على الضفاف الشرقية لنهر “الفرات”.

هذه الأحاديث تأتي بالتزامن مع معلومات تؤكد استئناف الحوار بين “قسد” والحكومة السورية، وهو أمر بدأ قبل قرار الرئيس الأميركي سحب قواته من البلاد، وهو ما قد يؤثر إيجاباً على سير المفاوضات بين الطرفين.

الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” كان قد أعلن تأجيل عمليته العسكرية شرق “الفرات”، بالتزامن مع تصريحات أطلقها الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” حول أن “أنقرة” مستعدة لتقديم تنازلات في الملف السوري، وهي أمور توحي بأن القوات الحكومية لن تواجه أي مشاكل خلال عملياتها المرتقبة شرق “الفرات” ضد “داعش”.

اقرأ أيضاً: أنباء عن اجتماع بين “قسد” والحكومة السورية

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع