مواطنون يتفاعلون مع أزمة البينزين ويبادرون للتخفيف من حدتها

طوابير البنزين في اللاذقية

#صفيتها_حأنزل_مشي .. ماذا لو تم ركن السيارة الخاصة لبضعة أيام.. أو كل صاحب سيارة نقل معه جيرانه للعمل!

سناك سوري-دمشق

أمام أزمة البنزين الخانقة التي تعاني منها البلاد، شهدت ساحات الفيسبوك اقتراحات عدة للمساعدة في التخفيف من حدة تلك الأزمة والتعاطي معها بمسؤولية أكبر.

عميد كلية الإعلام في جامعة “دمشق” “محمد العمر” الذي سبق وأن ذهب إلى كليته على دراجة هوائية خلال أزمات البنزبن السابقة، قال في منشور له عبر فيسبوك: «وين المشكلة إذا ذهبنا جميعنا إلى عملنا بباص الموظفين خاصة أن جميع وزارات الدولة ومؤسساتها لديها باصات خاصة لنقل موظفيها».

“ناجي عبيد” مدير المكتب الصحفي في مجلس الشعب قال في منشور رصده “سناك سوري”: «دعونا نتعاون كمواطنين، ولا تنتظر وزيراً كي يحل المشكلة، هل يمكن لكل صاحب سيارة أن يقل معه جيرانه، وهل يمكن للبعض غير المضطر ألا يذهب إلى الكازية “كم يوم”؟».

“عبيد” بدأ من نفسه ونفذ اقتراحه حيث أقل معه في سيارته أربعة أشخاص من مكان سكنه في “ريف دمشق” إلى مدينة “دمشق”، واعداً بالاستمرار بالمساعدة في هذا الإطار، داعياً الجميع للتعاون في هذا الإطار.

بدوره انضم الإعلامي “رضا الباشا” لزميله “عبيد” بالدعوة للتعاون وتخفيف الطلب على البنزين لغير المضطر، مما قد يساهم بمساعدة الحكومة على تجاوز هذه الأزمة، بعيداً عن الضغوطات التي تتعرض لها نتيجة ازدياد الطلب اليومي على المحروقات.

اقرأ أيضاً: سوريا: استثمار طوابير البينزين للتجارة وتحسين العلاقات الاجتماعية

“الباشا” الذي كتب على صفحته «اعتباراً من الآن .. السيارة صفيتها .. رح انزل مشي» دعا إلى دعم الدولة في مواجهتها للعقوبات الغربية  الظالمة التي تستهدف كسرها وكسر المواطنين الذين صمدوا طيلة هذه السنوات، وذلك عبر ركن السيارات الشخصية وعدم استخدامها إلا في الحالات الضرورية واستخدام النقل العام بدلاً من ذلك، كما دعا لتعميم حالات “التاكسي الجماعي” لمساعدة أكبر عدد من الناس.

الإعلامي السوري بدأ عبر صفحته بحملة “#صفيتها_حأنزل_مشي،
#بحبك_سوريا”، على أمل أن تكبر هذه الحملة للمساعدة في تخفيف الضغط على المواطن والدولة معاً.

بعيداً عن أسباب الأزمة الحالية وطريقة تعامل الحكومة مع أزماتنا المتلاحقة والتي يمكن اعتبارها أزمة بحد ذاتها، لكن الوقت اليوم يبدو أكثر إلحاحاً لاستنباط العديد من الحلول الإسعافية والبحث عن جزئيات هنا ومبادرات هناك، من المواطنين أنفسهم، ليست بالمستحيلة أو الصعبة، وإنما خطوات عملية قد تساهم في تخفيف الضغط على الدولة والمواطن الذي يواجه العقوبات الغربية.

وفي سياق ضبط الاستهلالك قررت الحكومة تخفيض مخصصات البينزين للآليات الحكومية بنسبة 50%.

قرار الحكومة جاء خلال جلسة لمجلس الوزراء خصصت بمعظمها لمناقشة ملف المحروقات، من أجل تحسين إدارة النقص الحاصل وتحقيق عدالة التوزيع، حيث تم تكليف وزارة النفط والثروة المعدنية بالإشراف المباشر على وضع محطات وقود متنقلة وتشغيل المحطات المتوقفة، واتخاذ إجراءات جديدة لضبط توزيع المخصصات لمحطات الوقود مع مراعاة الكثافة السكانية في كل منطقة بما يحقق العدالة والحد من أي هدر او تهريب او احتكار.

اقرأ أيضاً: نصائح هامة للسائقين المنتظرين في طابور الكازية.. من العار هالكم ساعة يأثروا عليكم!



المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع