مكافآت كورونا لإعلاميي التلفزيون والراديو تنعكس سلباً على الإعلام المكتوب

مكافآت وزارة الإعلام تقتصر على العاملين في التقارير الخارجية للتلفزيون

سناك سوري – لينا ديوب

أصدرت وزارة الإعلام السورية أمس قراراً بمنح مكافآت للعاملين في القنوات والإذاعات الرسمية على تغطية التقارير المتعلقة بانتشار فيروس كورونا لقاء جهودهم المضاعفة وتعرضهم للخطر.

وشمل القرار جميع القائمين على إنتاج التقارير الخارجية من مصورين ومراسلين وسائقين وفنيين (تلفزيون وراديو)، على أن يتم منح الدائمين منهم مكافأة من بند المكافآت 18 وللعاملين بنظام البونات من الحوافز الإنتاجية إضافة إلى تعويضاتهم المستحقة عن التقارير خلال شهري آذار ونيسان قابلة للتمديد حسب الظروف وفق ما نصّ عليه القرار.

القرار الذي منح مكافأة مستحقة للعاملين في الإعلام المرئي والمسوع أثار شعوراً بالغبن لدى العاملين في الصحف المكتوبة وفي وكالة سانا ومعدّي البرامج ونشرات الأخبار ممن لا يقومون بجولات ميدانية خارجية نتيجة عدم شمولهم بالمكافآت، وأثار تساؤلات حول نظرة الوزارة إلى العمل التلفزيوني على أنه الجهد الوحيد الذي يستحق التقدير والمكافأة.

اقرأ أيضاً:وزير الإعلام يحدد سقف المكافآت التشجيعية بـ 6000 ليرة سورية

الصحف المكتوبة لم تتقاعس منذ بداية ظهور أزمة الفيروس عن إعداد التقارير والمقالات عن تفاصيل الأعراض والوقاية والحالات المسجلة وانعكاسات إجراءات الحكومة الاحترازية على أحوال الناس الصحية والمعيشية، الأمر الذي أثار حفيظة الصحفيين في الجرائد الذين لم يحظون بالتقدير المتوقّع لجهودهم.

حيث أعطى قرار المكافآت الأخير انطباعاً عن نظرة الوزارة تجاه الإعلام تحتاج إلى أن تكون أكثر شمولية من التركيز فقط على الإعلام المرئي في القنوات الرسمية، وأن تعطي اهتماماً وتقديراً أوسع بالصحافة المكتوبة وبالعاملين وراء الكواليس في المؤسسات الإعلامية.

اقرأ أيضاً:كيف لصحفيين فقراء تطوير الإعلام؟

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع