أخر الأخبارسناك ساخر

مصر تحصد المرتبة الأولى بتصدير الحمضيات.. مبروك لفلاحيها وعقبال السوريين!

كيف نجحت "مصر" بما لم تستطع "سوريا" تحقيقه؟

سناك سوري-دمشق

نجحت “مصر” بحصد المرتبة الأولى بتصدير البرتقال إلى الاتحاد الأوروبي، لتتفوق على “جنوب أفريقيا” للمرة الأولى، التي كانت لسنوات طويلة المصدر الأول لهذه المادة، بحسب تقرير صادر عن وزارة الزراعة والثروة السمكية والغذاء الإسبانية، (بلا حسد، قولكم قدي رح يندعم الاقتصاد المصري من هيك خطوة؟، يلي طعمن يطعم سوريا قادر يا كريم).

لكن كيف نجحت “مصر” بما لم تستطع “سوريا” تحقيقه رغم امتلاكها حمضيات ممتازة كما يقول مسؤولوها؟، (معقول عملوا مهرجان الحمضيات؟).

يقول الرئيس التنفيذي لجمعية مزارعي الموالح في “جنوب إفريقيا” “جاستن تشادويك”، إن هناك سببين محتملين، الأول أن «موسم 2021 يسير متأخراً ببضعة أسابيع عن المعتاد، لذا فإن الفاكهة التي كان من الطبيعي أن يتم تصديرها في يوليو/تموز تم تصديرها في أغسطس/آب فقط، كما أن أحجام إنتاج البرتقال في جنوب أفريقيا الموسم الجاري كانت أصغر، ما أدى إلى تصدير عدد أقل من الكراتين».

اقرأ أيضاً: معمل العصائر.. بـ2015 وضع حجر أساسه وبـ2021 تبيّن عدم جدواه الاقتصادية

بعبارة أخرى، سارعت “مصر” و”المسؤولين فيها”، لاقتناص الفرصة، وتصدير البرتقال المصري وتحقيق إنجاز كبير للمزارعين هناك، دون تكبد عناء تسويق المحصول داخلياً، أو إعداد الدراسات لإنشاء معمل عصائر، ومن ثم التراجع عن الأمر بعد عدة سنوات عقب اكتشاف عدم جدواه الاقتصادية!، (المرتبة الأولى وهي بدون دراسات لسنين، هيك يعني شي اجا فجأة ما شالله).

ويأمل مزارعو الحمضيات السوريين، أن يأتي ذلك اليوم الذي تصبح فيه “سوريا” في مقدمة الدول المصدرة لهذه المادة، ويأملون كذلك أن يأتي هذا الوقت قبل أن يتخذوا قراراً باستبدال كروم الحمضيات بزراعات أخرى أو استثمارها في مجال البناء.

اقرأ أيضاً: تسويق الحمضيات في سوريا.. الأمل بالحكومة! – رامي فيتالي


المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

‫2 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى