الرئيسيةحكي شارع

مزارعون لوزير الزراعة: أمنوا لنا المازوت والسماد حتى نزرع

مزارعون يطالبون بتأمين المازوت الزراعي وتقديم دعم حقيقي للفلاح

سناك سوري – دمشق

نقلت صفحة الإعلام الزراعي الرسمية في فيسبوك، حديثاً لوزير الزراعة المهندس “محمد حسان قطنا”، حول محصول القمح أوضح فيه أن الإنتاج المقدر من القمح هذا العام  900 ألف طن، بينما تقدر الحاجة المحلية بـ 2 مليون طن، مشيراً إلى وجود  عجز بالكميات المسوقة إلى مؤسسة الحبوب.

تأمين المحروقات الغائبة بشكل كبير عن حياة المواطنين، لم يغب عن حديث الوزير الذي أوضح أنه تم عقد اجتماع مع وزارة النفط وتم تحديد برنامج زمني على مستوى كل محافظة لتامين احتياجاتها الشهرية من المازوت.

منشور الوزير تحول إلى ما يشبه حملة مطالبات لتأمين السماد والمازوت للفلاحين بهدف إنقاذ الزراعة حيث قال “صدر الدين”: «حلولنا مشكلة المازوت وقبل بداية موسم الزراعة لتشجعوا المزارع على زراعة القمح وغير هيك مارح يمشي الحال … لا7لتر ولا 20لتر للدونم بيسدوا الحاجة الواجب عمله أن نخرج من الكلام النظري ولندخل الحقول الفعلية لحل مشكلة البلد بالسلة الغذائية»، وأضاف:«الحل الوحيد أن تشجعوا المزارع بتحديد كمية المازوت قبل بداية موسم الزراعة هكذا تضمنون الانتاج».

اقرأ ايضاً: مزارعون ينتقدون طلب مؤسسة الحبوب شهادة منشأ لمحصول القمح

“سامر” طالب بالمازوت الزراعي ولو بمبلغ ألف ليرة سورية لليتر الواحد وإعطاء كميات كافية للمزارع للفلاحة والزراعة والسقاية، لأن غلاء المازوت يسبب غلاء أجرة الفلاحة التي وصلت لـ٨٠ ألف للدونم مابين فلاحة سكة، وكفترة وسلف
وإعطاء مازوت الفلاحة للفلاح، وليس لصاحب التركتور الذي يرفع الأسعار متحججاً بارتفاع سعر المازوت.

“علي” كتب منشوراً طويلاً تحدث فيه عن تصريحات الوزارة السابقة حول الإنتاج المتوقع من القمح وطالب بتحرك صندوق الكوارث لدعم الفلاح و تأمين محروقات ودعم سعرها، و تأمين أسمدة ودعم سعرها وليس رفعه من ٩٦٥٠ لـ ٧٠٠٠٠
واستيراد المواد الزراعية الأجنبية الممتازة ودعمها وإلغاء رسوم الجمركة عنها نهائياً ومحاربة خطوط التهربب المدمرة والمجرمة بحق الزراعة والبلد بأكمله.

المازوت همّ المزارعين الأول يجب أن يكون بأيدي أمينة حسب ما أكد “محمد” وهكذا يمكن أن ننقذ الزراعة والفلاحة، أما “خالد” فقد طالب بايجاد أصناف بذار بمواصفات عالية الجودة تضاعف الإنتاج، والتشجيع على زراعة البعل للشعير وخصوصاً في المناطق الممطرة.

يذكر أن وزير الزراعة صرّح العام الماضي بأن  العام القادم أي العام 2021 سيكون عام القمح،  لكن يبدو أن السفن لم تجر  كما اشتهت الزراعة وماعادت “سوريا” التي كانت سابقاً تصدر القمح للاستيراد.

اقرأ أيضاً: مكافأة القمح 100 والضريبة 150 عالكيلو.. ذهبُ سوريا إلى العراق

 


المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى