ماذا لو تقف عمو غوغل.. لاتغوغلها عمنقلك لو توقف!

إن توقف غوغل إلى الأبد هل يتوقف السوريين عن السؤال؟.. مشوا نغوغلها ونشوف

سناك سوري-دمشق

كيف أحصل على فيزا إلى أوروبا، “بسيطة غوغلها”، كيف أعد طبق المجدرة، “كمان غوغلها”، منشورات عن الحب، “غوغلها”، مع كم الأسئلة اليومية التي يوجهها السوريون إلى “غوغل” كل يوم، يبدو من الصعب جداً، تخيل الحياة بدون “عمو غوغل”، وهو اسم يطلقه عدد كبير من السوريين على أشهر محرك بحث في العالم.

أمس توقف “غوغل” مع الخدمات التي يقدمها مثل (يوتيوب وجيميل…..) لأكثر من ساعة تقريبا، بحسب وكالات أخبار عالمية، سرعان ما وجه الغالبية أسئلتهم عبر فيسبوك، “شبو غوغل”، هذه المرة “عمو غوغل” لم يكن موجوداً ليرد، والفيسبوك لم يفِ بالغرض!.

ماذا لو توقف غوغل، ستكون ضربة كبيرة لمثقفي الفيسبوك، فمن أين سيأتون بالمنشورات الفصيحة، وقد اختفى بنك معلوماتهم، وهل هم قادرون على إنتاج بوست فيسبوك واحد دون الاستعانة بغوغل، يبدو أن توقف محرك البحث الأشهر في العالم سيزيد من معدلات البطالة بالفيسبوك!.

اقرا أيضاً: غوغل بلاي تعاقب المصرف التجاري السوري

أيضاً سيكون بعض المسؤولين في خطر، فمن يدري ربما يقومون ببحث يومي عبر غوغل للتعرف على طريقة تقديم زملائهم في باقي العالم الخدمات للمواطنين، ويحبوا أن ينافسونهم ويزيدوا من معدل تلك الخدمات في الوطن، فماذا يفعل رئيس بلدية يجري صباح كل يوم بحثاً حول “كيف تقوم بلدية لندن بإزالة القمامة من الشارع”، أو “كيف تمد قساطل الصرف الصحي وتصلحها”…الخ.

يقول المواطن “عايش على غوغل”، إن المسؤولين السوريين لن يسمحوا بحدوث تلك الفجوة في حياة المواطنين، ويضيف لـ”سناك سوري”: «سيضحون وتصبح المعلومات متاحة للجميع، عن طريق وسائل الإعلام العامة والخاصة، ولن تحجب أي معلومة مهما كانت خطيرة، ولن يرضخ المسؤولون الوطنيون لغوغل الإمبريالي بحضوره أو بغيابه».

وبلا طول سيرة، ماذا لو توقف غوغل عن الإجابة، هل يتوقف السوريون عن السؤال؟!، مشوا نغوغلها ونشوف الجواب!.

اقرأ أيضاً: “غوغل” يفتح ذراعيه لمهندس سوري.. “عبد السلام العلي” يحقق حلمه

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع