مؤسسة المياه تحقق الحلم الحمصي.. بحر في المدينة!

احذروا الدوامات المائية لأن البحر لسه جديد ومو متجرب-ناشطون

في يوم عيدهم (الأربعاء) أهالي حمص يحتفلون ببحرهم، “صالح”: مبروك ثقة القيادة

سناك سوري-دمشق

«مبروك لأهل حمص مديرية المياه عملت بحر جديد بحي الخضر و شوارع عكرمة القديمة، بسبب عطل في انبوب مياه الشرب»، هو الخبر الذي نشرته صفحة “مركز حمص الإخباري” الناشطة في فيسبوك، وأرفقته بصور لشوارع مليئة بالمياه في المدينة، بينما تعلق “أم نور”: «ياسلام المي بالشوارع وعنا مقطوعة».

«اي شو طرطوس واللاذقية أحسن مننا بشو يعني هي صار عنا بحر. وحاج يشوفوا حالون علينا وخلي بحر ينفعهم على قليل ما عنا قناديل»، تعلق “روعة” على الخبر، بينما تحتفل “رنا” بالفرحة يلي صارت فرحتين: «عيد الحماصنة وبحر سوا شي مو طبيعي غير قابل للتصديق»، في إشارة منها إلى يوم الأربعاء الذي يعتبر عيد “حمص” بالعرف الشعبي.

المياه مقطوعة بغالبية أحياء مدينة “حمص”، كما في “الوعر” و”الغوطة” و”الحميدية”، وفق مراسل “سناك سوري” بالمدينة من دون معرفة الأسباب، بينما أوردت مؤسسة المياه والصرف الصحي في المحافظة خبراً عن قيام الورشات بأعمال صيانة على خطوط الشبكة الرئيسية في حي “النزهة”، علماً أن الأخير متصل بحي “الخضر” حيث يوجد “بحر حمص” المستحدث، ما يرجح وجود العطل الذي تحدث عنه الناشطون.

سرعان ما تحول خبر “بحر حمص المستحدث”، إلى حديث الشارع الحمصي عبر السوشيل ميديا، تقول “آية”: «شاطئ عكرمة يرحب بكم»، ويردف “أزاد”: «واخيرا تحقق حلم حمص»، ويذهب “هادي” بعيداً في تحليلاته، ويقول: «جابولكن البحر مشان ماتعملوا زحمة باللادقية وطرطوس هي إجراءات التباعد».

اقرأ أيضاً: حمص.. مواطنون يحصلون على المياه كل 15 يوم مرة

البعض الآخر انتابته مخاوف من وجود هذا الهدر الكبير في المياه، تقول “فاطمة”: «وبحذرو من أزمة الماء، ومن عدم هدرها»، ومثلها “ريما”: «عيب انو كل هالمي وماانتبهو .بكرة بيقطعوها أسبوع ليعوضو الي راح»، وتضيف “رنيم”: «بالحميدية النا من السبت ما طلعت عالخزانات بحجة مابيقدرو يزيدو الضخ، وبعكرمة مضروب أنبوب طافت الدني اسبوع الجاي كلو ما بشوفوا المي بحجة الصيانة، اي هي مو حالة بقاااااا».

“أسماء” بدت محتدة قليلاً، وقالت: «والله احتاروا فيكون قطعوا المي حكيتوا عليهون جابوا البحر لعنكون مشان يريحوكون حكيتوا عليهون»، في الوقت الذي شارك فيه أهالي “اللاذقية” بالحدث، وقالت “رورو”: «هلأ عرفت ليه مقطوعة عنا باللاذقية لانوووو الخط الحمصي خربان»، واختصر “صالح” الحدث بقوله: «مبروك ثقة القيادة».

يذكر أن غالبية مناطق “حمص” خصوصاً الأرياف تعاني من شح كبير في المياه، وسط وعود متكررة من المعنيين بحل أزمات المياه التي يعود معظمها لفترة ما قبل الحرب.

الجدير ذكره أيضاً، أن الهيئة العامة للثروة السمكية بالتعاون مع مديرية زراعة “حمص”، قامت مؤخرا بتوزيع منحة إصبعيات سمك عددها 4000 إصبعية على 100 مربي في عدد من القرى، وذلك بهدف تأمين غذاء سمكي مجاني ونظيف لمربي الأسماك، لدعمهم ودعم إنتاجهم، (معقول يكون إحداث البحر مرتبط بهالقصة؟).

اقرأ أيضاً: الحكومة توزع إصبعيات الأسماك في حمص

بحر حمص-ناشطون
هناك أمواج أيضاً-ناشطون
احذروا الدوامات المائية لأن البحر لسه جديد ومو متجرب-ناشطون

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع