لينا شماميان.. التي كانت من أهم 500 شخصية مؤثرة بالعالم العربي

لينا شماميان - انستغرام

شماميان أعادت إحياء موسيقى وات رينبو.. وخلقت نقطة التقاء موسيقى الشرق والغرب بأغانيها

سناك سوري – خاص

يصادف اليوم 27 حزيران ميلاد الفنانة “لينا شماميان” التي أتقنت الغناء الكلاسيكي والأوبرا والجاز، وأول من مزج تلك الموسيقى مع الموسيقى الشرقية والأرمنية، كما تُعد أول فنانة من العالم العربي أعادت إحياء موسيقى “وات رينبو”.

“شماميان” اكتشفت موهبتها في سن الخامسة وفي هذه العمر قدمت أول أغنية لها على مسرح الحضانة التي كانت تدرس بها، تتالى تحصيلها الدراسي في “دمشق” إلى أن تخرجت من “كلية التجارة والاقتصاد” ثم التحقت بـ”المعهد العالي للموسيقى”، ثم انتقلَت إلى “فرنسا” لتتابع هناك إغناء ثقافتها الموسيقية والغنائية.

اقرأ أيضاً: من خلف الحدود.. “لينا شماميان” تقدم رسالة سلام للداخل السوري والخارج

خلال مشوارها الفني أتقنت “شماميان” التي تميزت بصوت جميل العزف على عدة آلات موسيقية، وشاركت في كتابة وتلحين عدة أغاني، وغنت باللغات العربية والأرمنية والسريانية والانكليزية والفرنسية، وقدمت عدد من الحفلات الغنائية في المحافظات السورية، محاولةً جمع التراثين الأرمني، والعربي، وتأثيرات موسيقى الجاز.

“هالأسمر اللون”، “شامات”، “غزل البنات”، “لونان” ألبومات أصدرتها “شماميان” الأول ضم عدة أغاني عربية تراثية وطربية قديمة منها “لما بدا يتثنى”، “على موج البحر”، بالي معاك”، وصدر في العام 2006.

في عام 2007 أصدرت ألبومها الثاني “شامات” وضم أغاني تراثية أحيتها “شماميان” بطريقة شبابية منها “دعوني أجود”، “حوّل يا غنام”، “شآم”، أما ألبومها الثالث “غزل البنات” أصدرته عام 2013 وشاركت “شماميان” في كتابة وتلحين بعض أغانيه مثل أغنيتي “شهرزاد” و “حنة وزهر” التي لحّنتها بالإضافة لغنائها، وبشكل عام فقد تألّف هذا الألبوم من أكثر من 10 أغانٍ متنوّعة وكان من إنتاجِها الشخصي.

خلال العام 2016 أصدرَت ألبومها الرابع بعنوان “لونان” أنتجته “شماميان” بالتعاوُن مع المؤلِّف، والموسيقي التركي “غوكسيل باكتاغير” وضمّ هذا الألبوم 10 أغاني، منها أغنية “رسائل” التي كتبتها، ولحّنتها بالإضافة للغناء، وأغنيتي “تدمر… الكلام المباح”، و”مرسى زمان” اللّتان كتبتهما، وأغنية “دلوي” من التراث الأرمني.

نالت الفنانة “لينا شماميان” عدة جوائز دولية، أولها جائزة “المورد الثقافي” في “مصر” عام 2006، وفي العام نفسه فازت بالجائزة الأولى عن فئة “موسيقى الشرق الأوسط” من إذاعة “مونت كارلو” الدولية. كما شاركت في 2014 بالمسابقة الدولية للفنون الغنائية الأرمنية “Tsovits Tsov” وكانت إحدى حُكّام لجنة التحكيم.

أحيت “شماميان” عدة حفلات ومهرجانات دولية حيث افتتحت في 27 حزيران 2019 “المهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون” بـ”تونس”، وأحيت احتفال “خمسينيّة اتحاد إذاعات الدول العربية”، وآخرها كان في نيسان 2021 على “مسرح النافورة” في “دار الأوبرا المصرية”.

اقرأ أيضاً: بطلة أشواك ناعمة وبنات أكريكوز.. مالا تعرفه عن نادين تحسين بيك

ومن الأغاني المنفردة التي قدمتها ،”شوي وبيهدى العمر” و”خيط القصب” التي شاركت بإعدادها الموسيقيّ، وأغنية “يا خيّ أنا سورية” من كلماتها وألحانها، وأغنية “إنت وأنا” وهي من ألحانها وغنائِها.

وأدت “شماميان” تتر عدة مسلسلات سورية وعربية منها مسلسل “وشاء الهوى”، والمصري “إلا أنا” من خلال أغنية “هنعيش ونشوف”، وأدّت الأغنية العربية للفيلم الفرنسي “جاجارين” الذي عُرِضَ لأول مرّة في العالم العربي في الدورة 42 لـ”مهرجان القاهرة السينمائي”.

تقول “شماميان” في لقاء نشره موقع “أراجيك” عام 2021 أن «الموسيقى مثل المرآة، هي انعكاس للشخصية، وهي انعكاس للحياة، عندما تكون حقيقية»، مضيفةً «اليوم تعلمت بكل موسيقى يوجد شيء جميل، في جميع أنواع الموسيقى، يوجد قيمة ويجب أن نعثر عليها».

وأضافت في اللقاء نفسه «كل ما بسافر بتعلم أشياء جديدة، كل ما بلتقي بناس جدد، كل مابعمل ورشات عمل، وكل هالقصص رح تتجمع بالموسيقى وتترجم».

“لينا شماميان” ولدت عام 1980 في مدينة “دمشق”، وتبقي “شماميان” حياتها الشخصية، والعاطفية بعيدة عن أضواء الصحافة، والإعلام إلا أنها تؤكد أن الحُب حاضر دائماً في حياتها الشخصية، وصنفت مجلة “أرابيان بيزنس”  الفنانة “لينا شماميان” كواحدة من أهم 500 شخصية مؤثِّرة في العالم العربي في عام 2010.

اقرأ أيضاً: زهير رمضان.. الشخصية الأكثر إشكالية في الوسط الفني

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع