ليلون.. مهرجان سينمائي دولي بمخيمات عفرين

من مهرجان ليلون السينمائي الدولي

تزامناً مع يوم السلام العالمي مهرجان سينمائي يسلط الضوء على معاناة أهالي “عفرين”

سناك سوري – عمرو مجدح 

اختتمت قبل أيام فعاليات مهرجان “ليلون” السينمائي الدولي للأفلام القصيرة التي أقيمت في مخيمات النازحين التابعة لمدينة “عفرين” في ” شمالي “حلب” والتي تبعد عن المدينة 30 كيلو متر  ولاقت العروض حضور جماهيري لافت.

المهرجان الذي بدأ بالتزامن مع يوم السلام العالمي هدفه تسليط الضوء على معاناة أهالي المنطقة، أقيم بمساعي وجهود شخصية من أبناء “عفرين”، المخرجين “مسعود كراد” ، “محي الدين أرسلان” و”جانكين عبدو” بمشاركة 58 فيلماً من داخل وخارج “سوريا” بالإضافة إلى عرض 13 فيلم بالفعالية المرافقة للمهرجان.

اقرأ أيضاً:“سوريا” فرض أتاوات على موسم الزيتون وعمليات اختطاف وترهيب..أبرز انتهاكات عفرين

شاركت لجنة التحكيم عن بعد في مشاهدة واختيار الأفلام الفائزة وضمت اللجنة أسماء سينمائية عربية وعالمية عدة على رأسها “علي أحمد بدرخان” أستاذ في المعهد العالي للسينما “مصر” ، “توراج إصلاني” مدير إضاءة وتصوير “إيران” ، “باروج أكرايي” كاتب وشاعر وناقد سينمائي “العراق” ، “حسين حسن” مخرج سينمائي “العراق”، “إريكا غوزالنز فلوريس” ناقدة سينمائية “المكسيك” ، “بينيديتا أرجنتيني” ناقدة سينمائية ومخرجة “إيطاليا”.

المخرجين والمسؤولين عن المهرجان جانكين عبدو ، محي الدين ارسلان، مسعود كراد

عن بداية فكرة المهرجان يقول مدير المهرجان المخرج “مسعود كراد” لـ “سناك سوري” : «بدأت الفكرة منذ نزوح أهالي عفرين مع بداية الدخول التركي قبل ثلاث سنوات ونحن في المخيمات كنت أفكر دائماً أن الحرب التي قامت ضدنا هي حرب ضد الثقافة والحضارة وتسعى لتفريغ المناطق من أهلها وسكانها وتغير ديموغرافيتها لذلك فكرت أن أفعل شيء ضمن مجالي أوصل من خلاله رسالتي للعالم عن طريق السينما ومن هنا جاءت فكرة مهرجان “ليلون” السينمائي الدولي واخترنا هذا الاسم للمهرجان لأنه يرمز لنزوحنا من جبل “ليلون” حتى يبقى التاريخ شاهداً ويذكر بهذه الأحداث».

ويتابع عن طريقة التواصل مع لجان التحكيم قائلاً : «تواصلت مع العديد من السينمائيين داخل وخارج “سوريا” وكانو نقطة وصل بيني وبين عدة أسماء بارزة بمجال السينما في العالم والذين شكلو لجان تحكيم المهرجان وكانو مرحبين جداً بالفكرة واحتضنوها خاصة أنها المرة الأولى التي يقام فيها مهرجان ضمن مخيمات النازخين».

اقرأ أيضاً:العفو الدولية: تركيا تغض الطرف عن الانتهاكات في عفرين

يحكي “الكراد” عن الصعوبات التي واجهت المهرجان فيقول:« لم تتوفر لدينا التقنيات المطلوبة في المخيمات إلا أننا استطعنا أن نؤمن احتياجاتنا من شاشات وكمبيوترات من خلال أصدقائنا السينمائيين وبعض رجال الأعمال ومنها شاشة الإسقاط الرئيسية للعرض التي عرضت عليها الأفلام ويبلغ طولها 8 أمتار كذلك واجهتنا عدة أزمات منها انتشار فيروس كورونا ووجودنا على خط التماس فنحن نتعرض بين يوم وآخر للقذائف والطريق ليست آمنة لحضور جماهير ومحبي السينما من خارج المنطقة».

يكشف “الكراد” عن وصول 2200 فيلم للموقع الرسمي للمهرجان حيث كانت الأفلام من 150 دولة عربية وأجنبية ومنهم سوريون من داخل وخارج البلد وقبلنا 58 فيلماً في المسابقة الرسمية واخترنا هذا الرقم لأنه يرمز إلى 58 يوماً من صمود ومقاومه أهالي “عفرين” قبل احتلال “تركيا” للمنطقة.

يذكر أن الأفلام التي حازت على جوائز مهرجان الفيلم القصير، “العودة” باكور كردستان للمخرج “سليمان دانيز” الفائز بأفضل فيلم، والفيلم الإيراني “الرجل العجوز والمغني” كأفضل فيلم وثائقي للمخرج “أمير أسنالو” أما جائزة لجنة التحكيم الخاصة للفيلم الطويل منحت لفيلم “الأنيميشن” الإيراني “هذا الطرف والطرف الآخر” للمخرجة “ليدا فازلي” وذهبت جائزة لجنة التحكيم الخاصة للفيلم المغربي “طيف الزمكان” للمخرج “كريم توجهات” أما جوائز “ليلون” الخاصة فقد كانت من نصيب الممثلة “أناهيت كاكسيان” عن فيلم “العودة” والمخرجة “زيلان سليمان” عن فيلم “بإتجاه الشمس” وجائزة خاصة لفيلم “من أجل الحرية” للمخرج “ديار حور” و”آرسين جيلك”.

اقرأ أيضاً” :منبج.. في مثل هذا اليوم أشعلت المرأة “سيجارتها” وانجلت الرايات السود

تحضيرات المهرجان
من عروض المهرجان
لجنة تحكيم المهرجان

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع