لا أسطوانات غاز للمتزوجين حديثاً.. معقول الجرة تصير نقوط؟!

إذا كنت مجهز البيت وشاري الدهبات وعندك كل مصاريف العرس.. فكر شوي مافي جرة فاضية!

سناك سوري-متابعات

لن يستطيع المتزوجون حديثاً الحصول على أسطوانة غاز منزلي فارغة، من مركز محروقات “طرطوس”، بعد أن توقف العمل بالقرار الرسمي القاضي بمنحهم تلك الأسطوانة، ما اضطر العائلات الجديدة للتوجه إلى السوق السوداء وشراء الأسطوانة المنشودة بسعر قد يصل إلى 60 ألف ليرة، بينما كان ثمنها في مركز المحروقات 19500 ليرة، (يمكن قصدهم إنو يلي قدر يدفع تكاليف الزواج كلها معقولة يغص بهالستين ألف).

مدير فرع المحروقات “سادكوب”، “عدنان ديب”، قال إنه تم إيقاف تطبيق قرار منح أسطوانة الغاز للمتزوجين حديثاً، خلال الفترة الحالية، بسبب عدم توفر أسطوانات جديدة، مضيفاً في تصريحات نقلتها البعث المحلية، أنه لا إنتاج حالياً لأسطوانات الحديد، (مافي تحديد موعد لاستئناف منحها، كرمال تعرف الناس تحدد موعد عرسها عالأقل).

اقرأ أيضاً: مواطنون ينتظرون الغاز منذ أكثر من 3 أشهر

عضو المكتب التنفيذي المختص، “بيان عثمان”، أكد أن المحافظة بأمس الحاجة لمخصصات إضافية من أسطوانات الغاز، سواء كانت للمنازل، أو أسطوانات الغاز الصناعية، خصوصاً أن «الصناعي أو صاحب المهنة اليوم ملزم باستخدام أسطوانات الغاز الصناعية تحت طائلة المساءلة القانونية، وهي غير متوفرة بكميات مناسبة، وهذا أمر يتطلّب الحل السريع»، (دي بقا، كنا بالجواز وإنتاج الأجيال اللاحقة، صرنا بهم الصناعة والإنتاج لدعم الاقتصاد، وكلو بحاجة الجرة، والجرة مش متوفرة).

ربما تفاجأ المعنيون بوجود شباب وشابات عازمون على المغامرة والزواج وسط هذه الظروف، دون أن ينتبهوا لأهمية تأمين أسطوانات الغاز الحديدية وتصنيع المزيد منها، خصوصاً أن الغاز قليل حالياً بسبب قلة التوريدات جراء العقوبات كما يقول المسؤولون، وبالتالي من الممكن أنهم اعتقدوا أن لا أهمية لتصنيع أسطوانات جديدة، قبل أن يتفاجؤوا بوجود مغامرين ينوون الزواج.

وهكذا صديقنا المقبل على الزواج، إن كنت قد جهزت المنزل، واشتريت الذهب، وأحضرت لوازم الحفل، انتظر قليلاً وفكر، فليس هناك “جرة فاضية”.

اقرأ أيضاً: سوريون يلجأون للطبخ عبر السخانات الكهربائية لتعويض نقص الغاز

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع