كي لايُحرما ضحكتها.. والدا ماريا يلتمسان المساعدة بكلفة عملها الجراحي

“ماريا” طفلة بعمر عام تحتاج لعمل جراحي كلفته 20 مليون ليرة سورية

سناك سوري – خاص

كي لايحرما من صوت ضحكتها في منزلهم ناشد والدا الطفلة “ماريا” وعمرها سنة واحدة كل من لديه القدرة للمساعدة في إجراء العمل الجراحي لطفلتهم التي ولدت ولديها تشوه في القلب.

حالة “ماريا” وفق ماوصفها والدها في اتصال خاص مع سناك سوري اسمها “آفة معقدة” أي أن مشكلتها القلبية عبارة عن 4 مشاكل متداخلة و هي من الحالات الطبية النادرة (بطين ثنائي المخرج مع تبادل منشأ أوعية و فتوحات بطينية متعددة وفتوحات أذينية متعددة مع رتق رئوي).

الطفلة “ماريا” كان من المفترض أن تجري العمل الجراحي منذ أن كانت بعمر 6 أشهر لكن بعد استشارة 6 جراحين في “سوريا” طلبوا من العائلة الانتظار قليلاً ريثما يصبح جسمها أكثر قوة ويزداد وزنها لتتحمل العملية، حسب الأب الذي أوضح أنه عندما أصبح عمرها 11شهر بدأت صحتها بالتدهور بسرعة ونقص وزنها لضعف قدرة القلب على القيام بمهامه أي أن العملية أصبحت واجبة الآن.

اقرأ أيضاً:طبيب في مستشفى الباسل يمتنع عن إجراء عمليتين.. وهذه أسبابه

ويضيف:«تقدمت بطلب لمشفى الأطفال لإجراء العمل الجراحي فيه لكن الأطباء نصحوني بالذهاب للقطاع الخاص بحجة انتشار فيروس كورونا، فتوجهنا لمؤسسة العرين ولم تبت بالموضوع حتى الآن وحتى فترة قريبة كنا نفكر ببيع المنزل لنتمكن من إجراء العمل الجراحي لابنتنا، فالمبلغ المطلوب يفوق قدرتنا على تأمينه بكثير».

تقول والدة “ماريا” توجهنا لطبيب محدد يعمل في مشفى دار الشفاء بمنطقة العدوي بمدينة “دمشق”، لكن المشكلة التي تواجهنا هي الكلفة العالية للعمل الجراحي والبالغة 20 مليون ليرة سورية لذلك أطلقنا مناشدة عبر فيسبوك للمساعدة وقد تم افتتاح حساب خاص للعملية باسم الطفلة “ماريا حازم اسماعيل” في المشفى»، مشيرة إلى أنه تم حتى الآن جمع مايقارب ثلث المبلغ من تبرعات أهل الخير لكن العملية لن تحدد قبل إتمام المبلغ في الصندوق منوهة إلى أنه ماتزال هناك محاولات مع الطبيب المختص ومع إدارة المشفى للتخفيف قدر الإمكان من أجرة العمل الجراحي.

الوالدة وفي ختام حديثها بينت أنه يمكن للراغب بتقديم المساعدة وضع المبلغ الذي يريد التبرع به نقداً في الحساب المخصص بالمشفى، وأن يرسل لهم صورة الوصل الخاص بالمبلغ.

اقرأ أيضاً:مشفى يرفع أسعار العمليات فيه إلى الضعف.. لازم يعملو وزارة التجارة الطبية وحماية المريض

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع