كوفيد20 لا يختلف عن 19.. وكورونا والناعور يهددان أهالي ادلب

قسم العزل في مشفى الأسد الجامعي بدمشق

انخفاض إصابات كورونا… وريف إدلب يعاني

سناك سوري – متابعات

أكد مدير عام مشفى المواساة الجامعي عضو لجنة التصدي لفيروس كورونا الدكتور “عصام الأمين” استقرار عدد الحالات الحرجة المصابة بكورونا التي راجعت المشفى خلال الأسبوع الماضي عازياً الأمر للالتزام من قبل المواطنين وتشديد الإجراءات الاحترازية مقارنة بالفترة الماضية التي شهدت تهاوناً من قبل البعض.

“الأمين” طمأن السوريين من خلال تصريحات نقلتها صحيفة الوطن المحلية بأنه لا إصابات في “سوريا” بالفيروس كوفيد 20 وأنه لا يختلف عن السابق “19” كما أن اللقاح في حال اعتماده سيكون ذاته، مشيراً إلى أن المشفى سيعمل خلال فترة العطلة وأن هناك محطة أوكسجين إضافة لمستودعات من الغاز السائل الاحتياطي، مع توفر جميع وسائل الوقائية الطبية الكاملة على صعيد التعقيم والتجهيزات، مؤكداً ان العلاج في المشافي الحكومية مجاني.

 في “إدلب” الأكسجين غير متوفر ومرضى كورونا يستغيثون

في ادلب الوضع أكثر سوءاً حيث اضطر الشاب “قصي الخطيب” لاستخدام جهاز الرذاذ الذي يستعمل لنوبات تحسس الربو للتخفيف من معاناة والدته المصابة بفيروس كورونا بعد أن فقد الأمل بالحصول على أسطوانة أكسجين من كل الأماكن التي بحث فيها عنها في محافظة “إدلب”.

“قصي” بيّن حسب ما نقل موقع “عنب بلدي”، أن الوضع النفسي لوالدته كان أخطر من الإصابة بالمرض فهي تعلم أن الأوكسجين غير متوفر وهو مازاد حالتها سوءاً وسط عدم توفر أسرّة فارغة للعزل فالمحافظة ليس فيها سوى مركزين اثنين وبالتالي يضطر المواطنون للبقاء في المنازل والعلاج فيها وفقاً للحلول والإمكانيات المتاحة التي يوجدونها بأنفسهم، مشيراً إلى أنه يتم التواصل مع المنظمات الإنسانية عبر الانترنت عسى أن يتمكنوا من تأمين أسطوانة الأوكسجين اللازمة لعلاج والدته الخمسينية.

اقرأ أيضاً: برد الشتاء والكورونا معاً… معاناة النازحين تزداد كل عام

المحافظة تعاني وفقاً لما ذكره رئيس دائرة الصحة الأولية في مديرية صحة “إدلب” التابعة للائتلاف المعارض “أنس دغيم” للموقع، من نقص في أسطوانات الأوكسجين، مع محدودية توفر المادة المطلوبة لإنقاذ المرضى في الحالات المتقدمة، في حين أطلق مواطنون في مدينة “بنش” شرقي “إدلب” مبادرة شعبية لتوفير أسطوانات الأكسجين للمرضى والتي وصلت حسب مدير العلاقات العامة فيها “أحمد فلاحة” إلى 20 مستفيداً لكنهم يعانون أيضاً من صعوبة تأمين الأسطوانات والتأخير في تعبئتها بسبب الازدحام على المعامل في المنطقة، مع تلقي التجمع ما لا يقل عن ثلاثة اتصالات يوميًا من أهالي المرضى الباحثين عن المساعدة.

الناعور يهدد أبناء “ريف إدلب أيضاً

لا تقتصر معاناة الأهالي في إدلب على ما يسببه كورونا، يتحدث “عبد الرحمن شيخ ديب” 26 عاماً من أهالي مدينة “سراقب” بريف ادلب عن معاناة شقيقه “سعد” من النزيف كونه المصاب بمرض الناعور والمنقطع عن العلاج منذ العام 2011 وحتى العام 2017 كونه لا يستطيع مراجعة المستشفيات الحكومية التي لايتوفر العلاج إلا فيها.

اقرأ أيضاً: كورونا يحتفل بعيد ميلاده الأول … وسط أمنيات بأن يكون الأخير

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع