كورونا يستنزف القطاع الصحي في سوريا

مركز العزل في مشفى الأسد بدمشق_ سناك سوري

خسائر متتالية في الكوادر الطبية دون إحصاءات رسمية

سناك سوري _ دمشق

أعلنت الهيئة العامة لمشفى “دمشق” وشعبة الجراحة العصبية اليوم وفاة رئيس شعبة الجراحة العصبية في مشفى “المجتهد” بدمشق، الدكتور “بسام الحمصي” الذي يعدّ واحداً من أهم أطباء الجراحة العصبية في “سوريا”.

لتزداد بوفاته حصيلة الخسائر التي تلقّاها القطاع الصحي في “سوريا” خلال العام الحالي، فقد بدأت تنتشر منذ حوالي أربعة أشهر قوائم عديدة على صفحات التواصل الاجتماعي تذكر أسماء الأطباء المتوفين سواءً نتيجة الإصابة بفايروس كورونا أم لأسباب أخرى ثانية.

في 8 آب 2020 نشرت نقابة أطباء “سوريا” أول قائمة رسمية للأطباء المتوفين وكان عددهم 7 أطباء، وفي اليوم التالي صدرت قائمة بوفاة 5 أطباء آخرين، وسبق ذلك العديد من الإعلانات لوفيات فردية لأطباء من اختصاصات مختلفة.

وبلغ عدد الوفيات حتى تاريخ 9 آب حوالي 55 طبيباً كتقدير وسطي وفق الإحصاءات المختلفة. ومع اشتداد جائحة كورونا تتالت الإعلانات عن خسائر إضافية في الكوادر الطبية السورية، ويمكن رصد عشرات الوفيات على الصفحات الرسمية لنقابة أطباء “دمشق وريفها” في الفترة الممتدة من شهر آب إلى اليوم.

اقرأ أيضاً: الصحة العالمية: نقص المياه يزيد إصابات كورونا.. 15مليون سوري بخطر

ووفق تقرير صدر في 16 آب عن مفوضية “الشؤون الإنسانية” مع منظمة “الصحة العالمية” فإن 24% من الحالات المسجلة رسمياً من وزارة الصحة السورية هم من العاملين في القطاع الصحي.

الأمر ذاته ينطبق على مناطق الجزيرة السورية حيث وصلت نسبة الإصابة لعمال القطاع الصحي 22%.

نقيب أطباء سورية الدكتور “كمال عامر” قال في تصريح سابق حول الأسباب التي أدت لوفاة هذه الأعداد من الأطباء، أن ذلك يعود لكونهم خط الدفاع الأول في مواجهة المرض، ولكونهم على تماس مباشر ويومي مع المرضى المصابين. وأضاف إلى ذلك أن حجم الإجهاد والتعب الذي يقوم به هذا الكادر يقلل مناعته ويجعله أكثر عرضة للإصابة بالأمراض.

يذكر أن وزارة الصحة السورية لم تعلن حصيلة رسمية لأعداد الأطباء والعاملين الصحيين المتوفين خلال الفترة الماضية جراء إصابتهم بفيروس كورونا.

اقرأ أيضاً: يومياً في المواساة.. 30 حالة اشتباه بكورونا 10 منها خطرة

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع