كندا تتراجع عن موافقتها على القنصل السوري في “مونتريال”

تأييد القنصل للحكومة السورية يؤدي إلى إلغاء الموافقة على “اعتماده”

سناك سوري – متابعات

ألغت وزيرة الخارجية الكندية الموافقة على عمل القنصل السوري الجديد في “مونتريال” “وسيم الرملي”، وذلك بعد أيام على منحه الاعتماد من قبل إدارة الشؤون الدولية في الخارجية الكندية.
وزيرة الخارجية الكندية “كريستينا فريلاند” قالت لوكالة رويترز إن القرار جاء على خلفية مواقف “الرملي” الموالية للحكومة السورية في “دمشق” مشيرة إلى أنه يجب على هيئة العلاقات الدولية الكندية رفض أي ديبلوماسي يحمل مواقف مماثلة لمواقف “الرملي”.
قرار الخارجية الكندية الذي يحمل خلفية سياسية من شأنه أن يلحق الضرر بالسوريين المقيمين على الأراضي الكندية، فهو سوف يعطل افتتاح القنصلية السورية المنتظرة في “مونتريال” والتي كان من المتفرض أن تعاود استقبال السوريين أول الشهر القادم.
حيث كان السوريون في “مونتريال” ينتظرون منذ قرابة عام عودة القنصلية للعمل حتى يتمكنوا من الحصول على بعض الأرواق الرسمية التي يحتاجونها وفي مقدمتها جوازات السفر وأعمال النفوس وتسجيل الزواج والولادات .. وتصديق الأوراق ..إلخ.
الخارجية السورية لم تعلق نهائياً على هذا القرار الكندي حتى لحظة اعداد هذه السطور، بينما كتب بعض السوريين على صفحاتهم في فيسبوك رافضين للقرار ومعتبرين أنه تدخلٌ في خيارات الناس ومواقفهم السياسية.
عدم افتتاح “القنصلية” من شأنه أن يجبر قرابة 50 ألف سوري على الذهاب إلى “هافانا” في كوبا للحصول على الأوراق والثبوتيات التي يحتاجونها، حيث توجد هناك أقرب سفارة سورية عليهم.

اقرأ أيضاً سوريا تعيِّن رسمياً قنصلاً لها في “كندا” تمهيداً لعودة القنصلية للعمل

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع