“كسادو”: نقص كبير في عمال النظافة بسبب قلة الأجور!

القمامة تغزو الشوارع.. والعمال يتكرون عملهم بسبب قلة الأجور!

قرار منح عمال النظافة الحوافز ينتظر الفرج في درج وزير المالية منذ عام تقريباً!

سناك سوري – متابعات

كشف “قصي كسادو” رئيس مكتب نقابة عمال الدولة والبلديات، أن عدد عمال النظافة قد تناقص بنسبة 40% عما كان عليه قبل الأزمة.

“كسادو” بيّن أن ضعف الرواتب وقلة التعويضات ونقص أدوات العمل التالفة والبدائية والتي لا تساعد العامل على التنظيف، هي من أبرز أسباب هذا النقص، (يا لطيف ناس بدها تنضف شوارعها بدون ما تدفع متليك أحمر سمايل ممتعض).

وحول تعويضات العمال التي تم تخفيضها في السنوات السابقة إلى حوالي37%، أوضح “كسادو” أن وزارة الإدارة المحلية استجابت بعد طول انتظار، ومطالبات كثيرة، وقررت رفع طبيعة العمل إلى 100% و80% منذ حوالي العام تقريباً تحديداً شهر تموز من العام الفائت، وتم إرسال القرار إلى وزارة المالية دون أن يحصل العمال على شيء منها حتى الآن. (متى ما وصلت للمالية، الله يستر، ببلش مسلسل الانتظار الحزين).

اقرأ ايضاً: نائب في البرلمان يقول: وزيرالمالية لا يدفع

قرار رفع التعويضات بقي حبيس الأدراج في وزارة المالية بحجة أنه يتطلب نفقة مالية غير متوفرة حالياً، كما ذكر “كسادو” لمراسلة صحيفة “تشرين ” الزميلة “نور قاسم”، متحدثاً عن طريقة تعامل وزارة المالية مع تعويضات كل فئات العمل كحزمة كاملة ما يترتب عليه مبالغ مالية ضخمة لا يمكن صرفها، داعياً للنظر في أمر عمال النظافة لوحدهم، بما يمكّن الوزارة من صرف تعويضاتهم، بعيداً عن الأرقام الشمولية الهائلة التي يتحدث بها الوزير في كل مرة يتم سؤاله عن التعويضات، على حد تعبيره. (متل العادة، كل مطلب من مطالب العمال، بتفوت القصة بمتاهات الأرقام والحرب والأزمة وبعد شوي الثقب الأسود).

اقرأ أيضاً: عمال الكهرباء موعودون بزيادة تعويضات قريبة!

وفيما يخص الوجبة الغذائية بالعمال بين “كسادو” أن مخصصات الوجبة والتي حددتها وزارة المالية بـ30 ليرة للوجبة تنتهي خلال الربع الأول من العام، دون أن تستطيع الإدارات المسؤولة عن العمال فعل أي شيء، بسبب مسؤولية وزارة المالية عن مصاريف الغذاء، معتبراً أن زيادة قيمة الوجبة تحتاج مرسوماً أو قراراً من رئيس مجلس الوزراء لتعديل قيمتها.

ويبدو أن أدراج وزارة المالية ستمتلئ بقرارات رفع التعويضات والمكافآت وغيرها، حيث لم يتم رفع قيمة الوجبة الغذائية بالرغم من اتفاق اتحاد العمال مع الحكومة على رفعها إلى مبلغ 245 ليرة منذ شهر آذار الماضي، (يعني هو المسؤول عميتعامل على مبدأ إنو كلن 245 ليرة مافيكن تنطروا عليهن شوي لا بيقدموا ولا بيأخروا).

وختم “كسادو” حديثه بالإشارة إلى ما أصاب العمال من يأس وإحباط، من موضوع زيادة الرواتب والتعويضات والوجبات الغذائية والمبيت وغيرها من الحقوق التي يتم تجاهلها بالرغم من أن التعويضات حق مكتسب للعمال وفق مرسوم رئاسي.

يشار إلى أن رئيس الحكومة كان قد وعد العمال خلال الدورة الثانية عشرة لمؤتمرهم السنوي بإصلاح نظام الإدارة والحوافز للعمال الأكثر إنتاجية، ولا زال العمال ينتظرون بفارغ الصبر خطوات الإصلاح المرتقبة.

اقرأ أيضاً: “خميس” للعمال سنصلح نظام التعويضات والحوافز للعمال الأكثر إنتاجية

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع